الخميس 05/فبراير/2026 - 08:20 ص 2/5/2026 8:20:33 AM
قالت دار الإفتاء إن انتظار إقامة صلاة الجماعة أو تأخير الصلاة قليلًا لحضور عدد أكبر من المصلين يعد أمرًا مستحبًا وأَوْلَى من أدائها في أول الوقت منفردًا، لما في صلاة الجماعة من فضل عظيم وأجر مضاعف.
جواز تأخير الصلاة
وأوضحت دار الإفتاء أن السنة النبوية الشريفة دلت على مراعاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأحوال المصلين في توقيت بعض الصلوات، حيث كان يقدّم أو يؤخّر وفق اجتماع الناس. واستشهدت بما رواه الإمامان البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يصلي الظهر في شدة الحر، والعصر والشمس مرتفعة، والمغرب فور غروبها، والعشاء إذا كثر الناس عجّل، وإذا قلّوا أخّر، والصبح بغلس.
وبينت دار الإفتاء أن في هذا الحديث دلالة واضحة على جواز تأخير الصلاة داخل وقتها المشروع من أجل تحصيل فضيلة الجماعة، بل إن التأخير لانتظار زيادة عدد المصلين يُعد أفضل من المبادرة بها في أول الوقت بشكل فردي، لما تحققه الجماعة من معانٍ إيمانية واجتماعية، وتعظيم لشعيرة الصلاة.
وشددت الدار على أن ذلك مشروط بألا يخرج وقت الصلاة، وأن يظل التأخير في الإطار المشروع دون تفريط أو تهاون، لافتة إلى أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير وتحقيق مقاصد العبادة في آنٍ واحد.





