هل يجوز قراءة الفاتحة عند سماع خبر الوفاة؟.. الإفتاء توضح حكم وهب ثوابها للميت

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يتساءل كثير من المسلمين عن حكم قراءة الفاتحة عند سماع خبر وفاة شخص، وهل يجوز قراءة سورة الفاتحة وهبة ثوابها للمتوفى؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن قراءة الفاتحة وهبة ثوابها للميت جائزة شرعًا، وأن ثواب القراءة يصل إلى المتوفى بإذن الله تعالى إذا وهبه القارئ له.

حكم قراءة الفاتحة عند سماع خبر الوفاة

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع شرعًا من قراءة سورة الفاتحة وهبة ثوابها إلى المتوفى، سواء كان ذلك عند سماع خبر الوفاة أو في غيره من الأوقات، لأن قراءة القرآن من أعمال البر التي يجوز للمسلم أن يهب ثوابها للميت، بحسب ما قررته دار الإفتاء في فتواها.

ويستطيع المسلم عند سماع خبر وفاة شخص أن يقرأ الفاتحة ويدعو الله تعالى أن يجعل ثواب قراءتها للمتوفى، كما يمكنه أن يجمع بين ذلك وبين الدعاء له بالرحمة والمغفرة، والاسترجاع بقول الله تعالى: «إنا لله وإنا إليه راجعون».

هل يصل ثواب قراءة الفاتحة إلى الميت؟

أوضحت دار الإفتاء أن ثواب قراءة القرآن يصل إلى الميت إذا وهبه القارئ له، مستندة في ذلك إلى ما ورد في السنة وما قرره الفقهاء بشأن انتفاع الميت بالأعمال الصالحة التي يهب المسلم ثوابها إليه.

واستندت الفتوى إلى حديث أم شريك رضي الله عنها، أنها قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب»، وهو ما يدل على مشروعية قراءة الفاتحة في هذا الموضع.

كما استأنست دار الإفتاء بما تقرر من جواز الحج عن الميت ووصول ثوابه إليه، موضحة أن الحج يشتمل على الصلاة، والصلاة تشتمل على قراءة الفاتحة، ومن ثم استدل العلماء على وصول ثواب القراءة إلى الميت.

ماذا يقول المسلم عند سماع خبر وفاة شخص؟

عند سماع خبر وفاة شخص، يستحب للمسلم أن يسترجع ويقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، ثم يدعو للمتوفى بالرحمة والمغفرة.

ولا حرج كذلك في أن يقرأ المسلم سورة الفاتحة أو ما تيسر من القرآن، ثم يسأل الله تعالى أن يهب للمتوفى ثواب ما قرأه، وفق ما ذهبت إليه دار الإفتاء.

ومن الأدعية المناسبة في هذه الحالة: «اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، وأسكنه فسيح جناتك».

هل قراءة الفاتحة للميت بدعة؟

بحسب فتوى دار الإفتاء، فإن القول بجواز قراءة الفاتحة وهبة ثوابها للميت ليس من الأمور الممنوعة أو البدع، بل هو قول له مستنده في الفقه الإسلامي، وقد جرى عليه عمل المسلمين عبر أجيال متعاقبة.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن وصول ثواب القراءة إلى الميت من المسائل التي قررها عدد من العلماء، كما نقلت عن بعض أهل العلم القول بوصول ثواب قراءة القرآن إلى الميت عند وهبه له، مع الدعاء بأن ينفع الله تعالى الميت بذلك.

هل يجوز وهب ثواب قراءة القرآن للميت؟

يجوز للمسلم، وفق ما نقلته دار الإفتاء المصرية، أن يقرأ القرآن ثم يدعو الله تعالى أن يهب للميت مثل ثواب قراءته. ولا يقتصر ذلك على سورة الفاتحة وحدها، بل يشمل قراءة القرآن والدعاء للميت وهبة الثواب له.

وتستند هذه المسألة إلى أصل أوسع يتعلق بانتفاع الميت بالدعاء والصدقة والحج وغيرها من أعمال البر، وقد قرر الفقهاء أن ما ثبت وصول ثوابه إلى الميت في بعض العبادات يمكن الاستئناس به في مسألة وهب ثواب القراءة.

هل يجوز قراءة الفاتحة في المنزل للميت؟

يجوز للمسلم قراءة القرآن في منزله وهبة ثواب القراءة للميت، بحسب ما قررته دار الإفتاء المصرية في مسألة وصول ثواب القراءة إلى المتوفى.

ولا يشترط أن تكون القراءة في مكان معين، كما يمكن للمسلم أن يدعو للميت في أي مكان، فالدعاء والاستغفار من الأعمال التي ينتفع بها المتوفى بإذن الله تعالى.

وبناءً على ما سبق، يجوز للمسلم أن يقرأ سورة الفاتحة ويهب ثوابها للمتوفى، ثم يدعو له بالرحمة والمغفرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق