الأربعاء 04/فبراير/2026 - 05:40 ص 2/4/2026 5:40:45 AM
قال الإعلامي أسامة كمال، إن الأمر اللافت الذي قفز إلى السطح مؤخرًا هو ما صدر عن وزارة الدفاع الفيتنامية، التي أعلنت فجأة أن فيتنام تستعد لاحتمال عدوان أمريكي قريب، واعتبرت الولايات المتحدة قوة محاربة، وذلك رغم مرور عام واحد فقط على رفع مستوى العلاقات بين هانوي وواشنطن إلى أعلى مستوى.
وأضاف كمال، خلال حلقة برنامج "مساء dmc"، والمذاع عبر فضائية dmc، أن وثيقة أعدتها منظمة حقوق الإنسان في فيتنام كشفت عن مخاوف القيادة الفيتنامية من تدخلات خارجية قد تؤدي إلى ثورة ملونة تستهدف النظام الشيوعي، على غرار ما حدث في أوكرانيا والفلبين، مشيرًا إلى أن منظمة "مشروع 88" هي من قامت بإعداد الوثيقة.
وتابع، أن الوثيقة تؤكد وجود إجماع واسع داخل مؤسسات الحكم الفيتنامية حول مضمونها، والتي جاءت تحت عنوان "خطة الغزو الأمريكي الثانية"، وتم إعدادها في أغسطس 2024، موضحًا أنها تشير إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها، في إطار سعيهم لتعزيز الردع ضد الصين، قد يلجأون إلى أشكال غير تقليدية من الحروب، وتدخلات عسكرية قد تصل إلى غزو دول أو مناطق.
وأشار إلى أن فيتنام ترى أن الولايات المتحدة تمثل تهديدًا وجوديًا لها، مؤكدًا أنها لا تنوي الانضمام إلى أي تحالف يستهدف الصين، كما تناولت الوثيقة تطور السياسة الأمريكية في آسيا عبر إدارات باراك أوباما، ودونالد ترامب الأولى، ثم جو بايدن، ثم إدارة دونالد ترامب الثانية، مؤكدًا أن الوثيقة أوضحت أن الولايات المتحدة، رغم اعتبارها فيتنام شريكًا مهمًا، تسعى إلى فرض قيمها المتعلقة بالحرية والديمقراطية وقضايا العرق والدين، بهدف إحداث تغيير تدريجي في النظام الاشتراكي الفيتنامي.






