بعد أشهر من الحرب.. واشنطن تتحدث عن انتصار عسكري وطهران تتهمها بتغيير النظام

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صرح نائب رئيس أركان البيت الأبيض، ستيفن ميلر، يوم السبت، بأن الرئيس دونالد ترامب حقق ضد إيران إنجازات تفوق ما حققه أي رئيس أمريكي سابق، مشيرًا إلى مضيق هرمز وتدمير جزء كبير من القيادة والقدرات العسكرية الإيرانية.

وقال ميلر للصحفيين: "إن فتح المضيق أمام أمريكا وإغلاقه أمام إيران أمر جلل. لقد دُمِر أسطولهم البحري، وقواتهم الجوية، وراداراتهم، وهيكل قيادتهم العسكرية بالكامل، وقيادة الإرهاب في البلاد بأكملها".

ووصف ذلك بأنه "الإنجاز العسكري غير المتكافئ الأكثر فارقية في التاريخ الحديث للحروب".

الحرس الثوري: الحرب الأمريكية تستهدف تغيير النظام وليس البرنامج النووي

في غضون ذلك، أفادت وكالة أنباء فارس، بأن مسؤولًا رفيعًا في الحرس الثوري الإيراني صرح يوم السبت بأن الولايات المتحدة تسعى للإطاحة بالجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979، وأن القضايا النووية كانت من بين عدة ذرائع للضغط.

وقال يد الله جواني، نائب رئيس الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، في مقابلة تلفزيونية: "إن من يقولون إنه لو أوقفنا التخصيب لما اندلعت الحرب، إما أنهم يفتقرون إلى المعرفة التاريخية الدقيقة أو أنهم عاجزون عن التحليل السليم".

وأضاف جواني، وفقًا للتقرير، أن عداء واشنطن للجمهورية الإسلامية كان سابقًا لبرنامج إيران النووي، وأن القضايا النووية وحقوق الإنسان والصواريخ والقضايا الإقليمية ما هي إلا "ذريعة للضغط" وليست هي جوهر النزاع.

وذكر أن القضية الرئيسية بالنسبة للولايات المتحدة هي "إيران مستقلة، وسيادة وطنية، وإيران قوية، ومسيرة إيران نحو التقدم".

كما قال جواني إن الولايات المتحدة دخلت الحرب بسبب "سوء تقدير"، مُشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب استهان بالقدرات العسكرية والوطنية الإيرانية.

وأضاف: "لو أن ترامب تنبأ منذ البداية بما سيحدث خلال هذه الأشهر الستة، لما أشعل فتيل الحرب قطعًا".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق