بعد ان نقل الاعلام الإسرائيلي عن أوساط أمنية في جيش العدو قولها إن الهدف من رش مواد مجهولة يُرجّح انها "سامة"، في المناطق الحدودية هو قتل كل النباتات الموجودة قرب الحدود، بسبب مخاوف من أن يشكل النبات الكثيف غطاء يسمح باقتراب مسلحين أو أشخاص غير مرغوب فيهم من الحدود ويشكلوا خطراً على الجنود والمستوطنات.
بعد هذا التبرير الذي اورده العدو، يتضح أن الاستهداف لم يعد موجهاً إلى الإنسان وحده، بل إلى الطبيعة أيضاً. فالأرض تُعامل كعدو، والنبات يُقضى عليه كما لو كان خطراً وجودياً. وبينما يُقدَّم هذا الفعل كإجراء وقائي، فإنه في جوهره اعتداء مزدوج: على السيادة وعلى الحياة اليومية البسيطة لأهالي القرى الذين يقطفون "السليق" ويعتمدون على النباتات البرية في غذائهم، والسؤال ايضا: ماذا عن التربة والمياه التي قد تتلوث؟ وماذا عن الحق في بيئة سليمة، وهو حق تكفله القوانين الدولية؟
وابعد من ذلك، هل يمكن لأي ذريعة عسكرية أن تبرر تسميم الأرض واقتلاع جذور الحياة من حقول الناس؟
✎
فريق تحرير اعرف سبورت
فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية
News
تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز