الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 06:56 م 2/3/2026 6:56:39 PM
قال محمد ربيع الديهي، نائب مدير مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، إن الاتفاق الجديد في سوريا قد لا يصمد طويلًا، مشيرًا إلى أن عوامل عدة تجعل استمراره صعبًا، أبرزها غياب التوافق الكامل بين الأطراف السورية، إضافة إلى تدخلات إقليمية ودولية لا ترغب في وجود قوات سوريا الديمقراطية ضمن المشهد.
وأوضح عبر مداخلة لبرنامج "إكسترا اليوم" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التجارب السابقة أثبتت أن دمج الميليشيات والجماعات المسلحة داخل القوات النظامية لم يحقق نجاحًا، بل أدى إلى مزيد من الانقسامات، حيث لكل طرف أجندته الخاصة وأهدافه المختلفة.
واعتبر أن الاتفاق الحالي قد يكون مجرد اتفاق مؤقت لتحقيق أهداف مرحلية، دون أن يعكس تغييرًا حقيقيًا في ميزان القوى على الأرض، خاصة مع استمرار وجود جماعات مسلحة متعددة داخل سوريا.
وأضاف أن استقرار سوريا يتطلب مؤسسات وطنية حقيقية تحتكم إلى إرادة الشعب، ودستورًا مصوّتًا عليه، بعيدًا عن ترتيبات قائمة على قوة السلاح أو توافقات خارجية، مؤكدًا أن غياب هذه الأسس سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار وتكرار سيناريوهات التمزق التي شهدتها دول أخرى في المنطقة.






