عاد النجم المصري محمد صلاح ليكون عنصرًا أساسيًا في تشكيل ليفربول تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، منذ عودته من المشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية.
وكان صلاح قد أثار الجدل قبل توجهه للبطولة القارية، بعد انتقاده إدارة النادي، ما ترتب عليه استبعاده من مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
ورغم التكهنات التي أُثيرت حول مستقبله وإمكانية رحيله في صيف 2026، فإن الجناح المصري استمر في صفوف ليفربول بعد إغلاق باب الانتقالات الشتوية.
سلوت اعتمد على صلاح أساسيًا في جميع المباريات منذ عودته إلى إنجلترا، إلا أن أداء اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا لم يكن مقنعًا بالشكل الكامل. ففي موسم 2025-2026 حتى الآن، سجل صلاح 6 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة، لكنه فقد صدارة هدافي الفريق لصالح المهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي.
ورغم مساهماته التهديفية، إلا أن قلق جماهير ليفربول لا يرتبط بالأرقام بقدر ما يتعلق بالمستوى البدني، وتحديدًا السرعة.
وخلال مواجهة نيوكاسل الأخيرة، ظهر تراجع واضح في سرعة صلاح، بعدما تمكن كيران تريبيير من اللحاق به ومنعه من الانفراد بالمرمى في إحدى اللقطات.
الأسطورة الألمانية توني كروس، لاعب ريال مدريد السابق، علّق على هذا الجانب عند حديثه لقناة “Luppen TV”، قائلًا:“في الشوط الأول، حتى عندما كانت هناك مساحات، كان واضحًا أن السرعة القصوى لصلاح لم تعد كما كانت، لطالما كان أسرع بالكرة من دونها، لكن هذا التفوق يبدو أنه تراجع الآن”.





