قال علي يرال، السياسي التركي ومؤسس ورئيس وقف أهل البيت العلوي في مدينة أنطاكيا التركية، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تحمل أهمية كبرى وعظمى على مستوى الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، معتبرًا أنها تشكّل محطة مفصلية لإعادة تنشيط دور الدول المحورية في المنطقة.
وأوضح يرال في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن تركيا ومصر دولتان شقيقتان، وتمتلكان ثقلًا سياسيًا وتاريخيًا يؤهلهما للعب دور قيادي في توحيد الصف الإسلامي، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين المسلمين، عربًا وأتراكًا وسائر شعوب المنطقة، على أساس البرّ والتقوى، بما ينسجم مع القيم الدينية والإنسانية المشتركة.
وأشار إلى أن وحدة الموقف والتنسيق المشترك باتا ضرورة ملحّة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها الصراعات المفتوحة في فلسطين ولبنان وسوريا، إضافة إلى ما وصفه بتصاعد الضغوط والتدخلات الخارجية في شؤون دول الشرق الأوسط، ومنها التهديدات المحيطة بإيران ومحاولات زعزعة استقرارها.
تماسك المسلمين ووحدتهم كجسد واحد من شأنه أن يعزز قدرتهم على مواجهة قوى الهيمنة والتطرف
وأكد يرال أن تماسك المسلمين ووحدتهم كجسد واحد من شأنه أن يعزز قدرتهم على مواجهة قوى الهيمنة والتطرف، وأن يرسخ مبدأ التضامن في مواجهة الظلم والعدوان، مع التشديد على أن تكون العلاقات البينية قائمة على الرحمة والتكافل.
وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في فتح آفاق جديدة للحوار وحل الأزمات، وأن تكون خطوة عملية نحو إصلاح الأحوال ونصرة الشعوب المظلومة في المنطقة.
ومن المقرر أن يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارةً رسميةً إلى المملكة العربية السعودية اليوم، يلتقي خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على أن يتوجه غدًا إلى مصر، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» نقلًا عن وسائل إعلام تركية.
- استعان بمقولة شهيرة لزعيم صيني.. حكاية مقال مهم كتبه هيكل قبل حرب أكتوبر بيوم واحد
- الجيش الأمريكي يستعد لنشر تعزيزات بحرية ضخمة في الشرق الأوسط تحسبا لتصعيد محتمل
- أردوغان يشيد بتحالف مكة: خطوة جادة في الاتجاه الصحيح
- ما بعد الحقبة الأمريكية في الشرق الأوسط: تكتلات إقليمية وعودة إلى الاعتماد على الذات
- تقسيمٌ جديد في الشرق الأوسط.. إيران وإسرائيل أول المستفيدين


