قال الكاتب الصحفي أشرف عبدالغني، مدير تحرير جريدة الجمهورية، إن الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية هو دور تاريخي ممتد على المستويات الإغاثية والسياسية ومسار المفاوضات، مشددًا على أن مصر بحكم موقعها الجغرافي وثقلها العربي كانت دائمًا في الصف الأول دفاعًا عن القضية الفلسطينية.
وأضاف "عبدالغني" في مداخلة لقناة "إكسترا لايف" أن فتح معبر رفح في الاتجاهين يعكس حرص مصر على أن يكون العبور متوازنًا، بحيث لا يتحول إلى أداة لتهجير الفلسطينيين، بل إلى ممر إنساني آمن لإدخال المساعدات وعودة المواطنين إلى قطاع غزة، في مواجهة المخططات الإسرائيلية التي سعت إلى فرض التهجير القسري أو الطوعي.
13 ألف طبيب و1500 مستشفى جاهزون لاستقبال مصابي غزة
وأشار إلى أن مصر سخرت جهودًا ضخمة على الأرض، من خلال تجهيز أكثر من 13 ألف طبيب وقرابة 1500 مستشفى لاستقبال المصابين الفلسطينيين، إلى جانب سيارات الإسعاف والطائرات الطبية المنتظرة على الحدود، وهو ما يعكس سرعة التحرك المصري وكفاءته في إدارة الأزمة.
وأكد أن مصر نجحت في إجهاض المراوغات الإسرائيلية خلال المرحلة الأولى من المفاوضات، حيث لم يتم الإفراج عن المحتجزين إلا بعد دخول مصر على خط الوساطة، مشيرًا إلى أن القاهرة تواصل تنسيقها مع الولايات المتحدة وتركيا وقطر والاتحاد الأوروبي لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، بما يشمل وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وشدد على أن مصر لا تدافع فقط عن الفلسطينيين باعتبارهم أشقاء، بل عن قضية عادلة، وأن التاريخ سيسجل هذا الدور المصري بأحرف من ذهب، لأنه يجمع بين الحكمة والسرعة والقدرة على فرض التوازن في مواجهة التعنت الإسرائيلي.
- أستاذ علوم سياسية: مصر تتبنى موقفًا ثابتًا وراسخًا في دعم القضية الفلسطينية
- وزير فلسطيني سابق: الدور المصري محوري وحاسم في أزمات الشرق الأوسط
- خبير عسكري: قرار الكنيست بإعدام الأسرى الفلسطينيين انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف
- طارق البرديسي: القضية الفلسطينية في قلب اهتمام الدولة المصرية رغم الضغوط
- الموقف المصري الرسمي تجاه القضية الفلسطينية ورفض مخططات التهجير (2023 - 2026)



