في يوم التضامن.. كيف تسهم مصر في تحريك المجتمع الدولي نحو إنهاء معاناة الفلسطينيين؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بالتزامن مع يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، تواصل مصر تقديم نموذج فريد في دعم القضية الفلسطينية على جميع الأصعدة، فقد كان الموقف المصري تجاه فلسطين ولا يزال ثابتًا، مشهودًا له تاريخيًا.

عبر سنوات من التحديات والأزمات، كانت مصر هي الصوت الداعم للفلسطينيين في المحافل الدولية، والساعية لتأمين مستقبل أفضل لهم، يستعيدون فيه حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ومنذ اللحظة الأولى لنشوب الأزمة الفلسطينية، أثبتت مصر أنها ليست مجرد شريك في قضايا المنطقة، بل هي الراعِي الأول لحقوق الفلسطينيين، حيث تواصل جهودها الدبلوماسية لإيقاف العدوان الإسرائيلي، وتفتح أبوابها لاستضافة المفاوضات التي تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

ولطالما كانت القضية الفلسطينية جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري، وهو ما أكدته القيادة المصرية عبر السنوات الأخيرة، حيث أظهرت التزامًا متزايدًا بتعزيز الدعم للشعب الفلسطيني في محافل متعددة. ومع تزايد الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، تواصل مصر مساعيها الحثيثة على الصعيدين السياسي والإنساني لضمان حق الفلسطينيين في الحصول على دولة حرة ومستقلة.

يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني

أكد النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ، أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني  في 29 نوفمبر ليس مجرد مناسبة أممية، بل هو- كما وصفه- "يوم تُستعاد فيه ذاكرة الأمة ومبادئها، ويُستحضر فيه الخط العربي الأصيل الذي حمله جمال عبد الناصر دفاعًا عن فلسطين منذ اللحظة الأولى".

وقال أبو العلا، إن ما يجري في غزة من حصار وتجويع وقصف للمدنيين يكشف أمام العالم الوجه الحقيقي للاحتلال، ويعيد إلى الواجهة معركة التحرر الوطني التي لطالما حملت مصر رايتها بكل شرف وصلابة.

وأشار رئيس الحزب العربي الناصري، إلى أن مصر - بقيادتها ومؤسساتها - ما زالت تؤدي دورها القومي الثابت؛ من قيادة جهود الإغاثة وفتح الممرات الإنسانية، إلى تحركاتها السياسية المكثفة لوقف العدوان، مرورًا باستضافة قمة السلام بشرم الشيخ التي أعادت التأكيد على مركزية الدور المصري في الدفاع عن الحقوق العربية.

مصر أيقونة التضامن العربي

وشدد أبو العلا، على أن القضية الفلسطينية ليست حدثًا طارئًا، بل جذرٌ أصيل من ثوابت الأمن القومي المصري والعربي، وأن موقف مصر لم ولن يتغير: دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره الطريق الوحيد لسلام عادل يحفظ كرامة الأمة.

وأكد أن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس شعارا ولا مناسبة سنوية بل واجب قومي وروح تتوارثها الأجيال، وأن مصر- كما كانت في زمن عبد الناصر- ستظل درع الأمة وصوتها الحر في مواجهة كل محاولات التصفية أو التطويع.

من جانبه، أشاد النائب عادل ناصر، عضو مجلس الشيوخ، بأهمية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أنه مناسبة لتذكير العالم بمعاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال، وضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسئوليته في وقف الانتهاكات المستمرة.

وأكد ناصر، أن دعم مصر لفلسطين ليس مجرد كلمات، بل موقف مبدئي راسخ التزمت به القاهرة عبر تاريخها، مستندة إلى ثوابتها الوطنية الرافضة لأي مساس بالحقوق العربية العادلة، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم من عدوان وتشريد يفرض تحركًا دوليًا عاجلًا، محذرًا من أن استمرار الصمت يشجع الاحتلال على التمادي. وشدد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تواصل جهودها السياسية والإنسانية لوقف إطلاق النار ودعم المدنيين في غزة.

واختتم ناصر، بأن الحل واضح ويتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن مصر ستظل سندًا ثابتًا للشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة كاملة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق