ترأّس غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القداس الاحتفالي، مساء أمس الإثنين، في كاتدرائية مار يوسف في الكرادة – بغداد، وذلك بمناسبة يوم الحياة المكرسة بمشاركة سعادة السفير البابوي سيادة المطران ميروسلاف فاشوفسكي، وسيادة المطران باسيليوس يلدو المعاون البطريركي، والآباء الدومنيكان والكهنة الكلدان والأخوات من مختلف الرهبانيات والمكرسين والمكرسات وبنات العهد اللّواتي جددنا نذورهن.
وفي كلمته، قال غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو: إنه بمناسبة اليوم العالمي للحياة المكرسة الذي نَحتفل به اليوم في عيد تقدمة يسوع الى الهيكل، أود أن أعبِّر عن شكر الكنيسة العميق لجميع المكرَّسات والمكرَّسين في العراق على شهادتهم الحيّة للمسيح، وخدمتهم للناس في مجال الثقافة في المدارس، ومساعدة المرضى في المستشفيات، والمحتاجين.
وتابع: أن العمل الذي يقومون به من أجل الإنجيل والكنيسة لا يُثمن! لذا نقرب هذا القداس على نياتهم وعرفانا بجميلهم، حضور المكرسين والمكرسات شهادة ايمان ورجاء. يشكل جواهر ثمينة في جسد الكنيسة، تكريسكم ينطلق من فرح لقائكم بالمسيح باشكال متنوعة والتعرف عليه، وايمانكم به، وحبكم له وتكريسكم المطلق من خلال العزوبية – البتولية.
المحور هو المسيح
وأوضح، أن التكريس ليس عاطفة عابرة، ولا استسلامًا، بل تسليم للذات بكامل وعيكم ومشاعركم، يلمس قلبَكم وفكرَكم وكيانَكم. تكريسكم اقتداء بيسوع في حياته بمواقفه وكلماته وافعاله. تُنصتون اليه بايمان وشغف، وتجسدونه في حياتكم اليومية بحيث يسكنكم، وتتقدمون في طريق القداسة ببساطة وثقة. تكريسكم هو هدية وجوابًا على الحبّ الأعظم الذي يمثله يسوع. تكريسكم مشروع حياة بكاملها ويشكل تاريخكم. للارتقاء تحتاجون الى النور، نور الله، نور المسيح، ليُساعدكم على الإصغاء إلى ما يريده الله منكم من خلال الصلاة وقراءتكم التأملية الشخصية والجماعية للكتاب المقدس.
كما أن الزواج سر مقدس يقوم على الحب والثقة، هكذا التكريس الرهباني سرّ مقدس Sacrament ، فالمكرس مدعو إلى أن يصير سرًّا مقدسًا يعكس المسيح، ويعتبر لاهوت كنيسة المشرق النذور الرهبانية سرًا من أسرار الكنيسة.
- تفاصيل فترة الخماسين المقدسة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- البابا تواضروس: نعم يمكن أن تغيّر حياة الإنسان.. الثبات والحرية والشفاء والفرح
- بطريرك الكاثوليك يترأس قداس افتتاح السنة الرعوية الجديدة
- من الغفران إلى الطمأنينة، البابا تواضروس يروي قصة 7 صور أعلنها المسيح على الصليب
- "غالت فيكي المداح".. ترنيمة تعيد ضبط بوصلة المحبة بين تكريم العذراء ومركزية المسيح






