قال د.محمد الطماوي، خبير العلاقات الدولية، إن لقاء الرئيس السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مؤكدًا أن التوقيت يحمل دلالات سياسية مهمة في ظل التوترات المتسارعة بقطاع غزة.
وأضاف الطماوي، في مداخلة مع "إكسترا نيوز"، أن المباحثات الثنائية والموسعة كشفت عن تطابق الرؤى بين القاهرة وعمان، خاصة فيما يتعلق بضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، بجانب البدء السريع في التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وتابع أن تشغيل معبر رفح في هذا التوقيت يمثل استجابة إنسانية وسياسية تقودها مصر، لافتًا إلى أن هناك أكثر من 20 ألف مريض بحاجة للعلاج خارج القطاع، بينهم مئات الحالات الحرجة وآلاف الأطفال، وهو ما يجعل فتح المعبر قضية حياة أو موت وليست مجرد خطوة إجرائية.
وأكد أن الموقف المصري الأردني يشكل جدار صد سياسي أمام أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم، مشددًا على أن هذا الموقف يعكس التزامًا صريحًا بحماية الحقوق الفلسطينية واعتبارها خطًا أحمر.
كما أشار إلى أن الضمانات المطلوبة لتنفيذ اتفاق وقف الحرب ترتبط بآليات دولية صارمة، خاصة من جانب الولايات المتحدة، لضبط السلوك الإسرائيلي على الأرض ومنع تكرار الخروقات.
- وزير الخارجية: الموقف المصري ثابت تجاه القضية الفلسطينية وحلها مفتاح السلام في الشرق الأوسط
- نعمان العابد: ثورة 30 يونيو عززت الدور المصري في القضية الفلسطينية
- الحرازين: مصر تثبت حضور القضية الفلسطينية رغم الأزمات الدولية
- الموقف المصري الرسمي تجاه القضية الفلسطينية ورفض مخططات التهجير (2023 - 2026)
- وزير الخارجية: المؤتمر الوزاري جاء فيتوقيت بالغ الدقة يؤسس لشراكة أعمق ويجدد الموقف الثابت من القضية الفلسطينية





