عاجل
موعد صرف معاشات نوفمبر 2026.. أماكن الصرف وتفاصيل زيادة الـ15%" شكوك الدباغ".. هل يفاجئ معتمد جمال الأهلي بمحترف جديد في التشكيل؟بينيلوبى كروز وجلين كلوز فى فيلم إسبانيا المرشح للأوسكارحسين فهمى وليلى علوى وميرفت أبو عوف أول حضور مؤتمر مهرجان القاهرة السينمائىافتتاح مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية بمشاركة فرق من 8 دول اليومإصابة طالبين فى مشاجرة بطهطا سوهاجزيارة تعليمية لطالبات جامعة الأزهر للتعرف على متحف النوبة بأسوانبكم سعر كيلو الفراخ اليوم؟.. أسعار الدواجن في أسواق الإسكندرية الأحد 11 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"السندريلا والقديس".. حكاية الاكتشاف الأول لسعاد حسني من أوراق لم تُنشر

منذ 8 شهر

لم تُحمل سعاد حسني على الأكتاف في ليلة افتتاح حسن ونعيمة، لكنها حُملت إلى قلوب الناس بهدوء يشبه الحلم.. هكذا يبدأ كتاب "السندريلا والقديس.. مكتشف سعاد حسني يروي القصة"، شهادة إنسانية وتوثيقية يكتبها الدكتور أحمد الخميسي، مستعيدًا واحدة من أهم لحظات التحول في تاريخ السينما المصرية.

الكتاب، التابع لجناح أطياف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، بقاعة ١، لا يتعامل مع سعاد حسني بوصفها أسطورة مكتملة، بل يعود بها إلى لحظة البداية الأولى، حين كانت فتاة بسيطة لا تعرف القراءة والكتابة، قبل أن تتحول إلى سندريلا الشاشة العربية، في رحلة صنعتها الموهبة والفرصة والإيمان.

يستعيد أحمد الخميسي نجل الكاتب الكبير عبد الرحمن الخميسي، تفاصيل ليلة عرض فيلم حسن ونعيمة في سينما ميامي بالقاهرة، حيث ليلة احتفال صاخبة بمحرم فؤاد، حمله أصدقاؤه على الأكتاف تعبيرًا عن الفرح، بينما مرت سعاد حسني في المشهد بصمت، فلم يكن تجاهلًا بقدر ما كان تمهيدًا لقدَر مختلف، فقد تسللت، كما يصفها الكتاب، إلى القلوب "كالحلم الوضيء الناعم".

جوهر الكتاب ينطلق من أوراق عثر عليها المؤلف في مكتبة والده، أوراق تحكي عن البداية الأولى لمعرفة عبد الرحمن الخميسي بسعاد حسني، وعن اللحظة التي قرر فيها تقديمها للسينما مع محرم فؤاد، فبعض هذه الأوراق نُشر بالفعل في مقال صحفي، لكنه لم يكتمل.

فما كُتب "بحسب الكتاب" لم يكن مناسبًا للنجمة الصاعدة آنذاك، ما دفع سعاد حسني إلى اتخاذ قرار حاسم بإيقاف نشر الحلقات، حيث إن قرار ترك خلفه أسئلة معلقة، وتأريخًا ناقصًا، يعود أحمد الخميسي اليوم ليكمله.

يرصد الكتاب التحول الإنساني والفني لسعاد حسني، لا كنجمة هبطت فجأة من السماء، بل كحالة تشكّلت بالتدريج، فهي فتاة عادية، ظروفها محدودة تتعلم وتنضج وتكتشف نفسها أمام الكاميرا، حتى تصبح رمزًا للبهجة والتمرد والصدق الفني.

لا يسعى "السندريلا والقديس" لإعادة فتح الجدل بقدر ما يقدم شهادة هادئة من الداخل، شهادة ابن يرى والده، ويرى سعاد حسني، ويرى لحظة صناعة الحلم قبل أن يتحول إلى أسطورة، فلا يقدم أحمد الخميسي سيرة تقليدية، بل يفتح درج الذاكرة، ويترك القارئ أمام سؤال بسيط: كيف تصنع السينما نجمًا… وكيف تصنع الصدفة قدرًا لا يُنسى؟

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة