الأحد 25/يناير/2026 - 12:30 ص 1/25/2026 12:30:44 AM
قال جواد الخراز منسق الشبكة المتوسطية للطاقة النظيفة ومبادرة تيراميد إن التخلي عن مبادرات المناخ في دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية يرجع أساسًا إلى الضغوط السياسية والاقتصادية، موضحًا أن الجمهوريين في الولايات المتحدة اعتبروا سياسات البيئة والحوكمة والاستدامة طموحة أكثر من اللازم وربما مضرة بالصناعات الكلاسيكية.
وأضاف الخراز، خلال تصريحاته لبرنامج “المستقبل الأخضر”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة الإخبارية” أن التراجع بدأ منذ عام 2022، وتفاقم مع تصاعد المعارضة السياسية، خاصة بعد إعادة انتخاب دونالد ترامب في عام 2024، ما أدى إلى سحب استثمارات حكومية من شركات مرتبطة بالمناخ.
وأشار إلى أن من بين الأسباب الأخرى الشكوك المتعلقة بالربحية، لافتًا إلى أن إشارات المناخ في تقارير الأرباح انخفضت بنسبة 75%، إلى جانب تهديدات قانونية صدرت من ولايات محافظة داخل الولايات المتحدة.
صراع بين الطموحات البيئية والواقع الجيوسياسي
وأكد أن هذا التراجع يعكس صراعًا بين الطموحات البيئية والواقع الجيوسياسي، الأمر الذي يعيق التقدم نحو تحقيق أهداف اتفاق باريس، ويعمق الفجوة التمويلية في دول الجنوب، خاصة في ظل أزمة التمويل المناخي التي طرحت بقوة في مؤتمرات المناخ، وعدم الوفاء بتعهد الدول المتقدمة بتقديم 100 مليار دولار سنويًا، ما أدى إلى انقسام حاد بين دول الشمال والجنوب في مسار المفاوضات.
- لبنان بين انتخابين… كيف يواجه ضغوط إسرائيل وأمريكا؟
- «بيحرجوا ترامب بالأسئلة»، البيت الأبيض يمنع صحفيين من تغطية زيارة الرئيس الصيني
- حسن سلامة: الجمود يسيطر على المشهد بين طهران وواشنطن رغم التحركات المصرية
- كأس العالم يرفع حدة المنافسة السياسية في انتخابات الشيوخ بولاية ماين الأمريكية
- النائب ياسر الحفناوي: الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خطوة لاستعادة الاستقرار بالمنطقة.. ويؤكد صواب الرؤية المصرية الداعية للحلول السياسية





