كأس العالم يرفع حدة المنافسة السياسية في انتخابات الشيوخ بولاية ماين الأمريكية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تشهد الساحة السياسية في ولاية ماين الأمريكية منافسة انتخابية حادة بين السيناتور الجمهورية سوزان كولينز ومنافسها الديمقراطي جراهام بلانتنر، تزامنا مع ارتفاع كبير في الإنفاق الإعلاني المرتبط بفعاليات كأس العالم.

ووفقًا لتقرير تحليل إعلامي نشرته بوليتيكو الأمريكية، بلغ إجمالي الإنفاق على الإعلانات السياسية والحملات الدعائية خلال مباريات البطولة أكثر من 2.1 مليون دولار حتى يوم الجمعة، ما يعكس تصاعد المنافسة بين مختلف الجهات السياسية واللجان الداعمة في الولايات المتحدة.

قائمة الإنفاق

وأظهرت البيانات أن مجموعات داعمة لكولينز تصدرت قائمة الإنفاق، حيث أنفقت منظمة “أمريكا أقوى”، وهي جهة ضغط سياسية مؤيدة لها، نحو 287 ألف دولار، بينما أنفق صندوق سياسي آخر مرتبط بها حوالي 123 ألف دولار، إضافة إلى إنفاق حملتها الانتخابية نفسها نحو 25 ألف دولار.

في المقابل، أنفقت حملة المرشح الديمقراطي جراهام بلانتنر نحو 3،500 دولار فقط على الإعلانات خلال الفترة نفسها، في مؤشر على الفجوة الكبيرة في الموارد بين الجانبين في هذه المرحلة من السباق الانتخابي.

وتشير التقديرات إلى أن هذه الحملة الانتخابية أصبحت واحدة من أبرز المعارك السياسية في الولايات المتحدة، حيث يصفها الجمهوريون بأنها “محورية” في تحديد السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي.

كما شاركت لجان سياسية أخرى في موجة الإنفاق الإعلاني، من بينها مجموعات داعمة للحزبين الجمهوري والديمقراطي، إضافة إلى لجان ضغط خارجية، ما يعكس اتساع نطاق المنافسة السياسية خلال فترة كأس العالم التي تحولت إلى منصة دعائية مؤثرة.

ويرى مراقبون أن تزامن الفعاليات الرياضية الكبرى مع الحملات الانتخابية يوفر فرصة استراتيجية للأحزاب السياسية للوصول إلى جمهور واسع، مما يزيد من حدة التنافس الإعلاني والمالي في السباقات الانتخابية الأمريكية، وسط ترقب لنتائج هذا السباق والذي يأتي في توقيتٍ هام للغاية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق