تحت شعار "بِكُلِّ تَوَاضُعٍ، وَوَدَاعَةٍ، وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْمَحَبَّةِ" (أف 4: 2)"، شاركت مساء أمس، الكنيسة الكاثوليكية بمصر، في اللقاء الثاني من أسبوع الصلاة من أجل الوحدة المسيحية، وذلك بكنيسة أبو سرجة، بمصر القديمة.
مثل الكنيسة الكاثوليكية بمصر في المشاركة: الأب يوحنا سعد، راعي كنيسة السيدة العذراء والأم تريزا، بعزبة النخل، وعضو لجنة الرعاة والقسوس، بمجلس كنائس مصر، والمهندس عصام عياد، عضو لجنة أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس.
شارك أيضًا القس يشوع يعقوب، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، بالإضافة إلى ممثلي مختلف العائلات الكنسية، حيث يأتي أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لهذا العام، تحت شعار "جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ." (أف 4: 4)، برعاية مجلس كنائس الشرق الأوسط، ومجلس كنائس مصر.
وتُقام لقاءات أسبوع الصلاة على مدار تسعة أيام، في الفترة من الثاني والعشرين، وحتى الحادي والثلاثين من يناير الجاري، بمشاركة العائلات الكنسية الخمس في مصر، وهي: الكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الأرثوذكسية، والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والكنيسة الإنجيلية، والكنيسة الأسقفية.
تضمّن اليوم صلاة الشكر، وتقديم الترانيم الروحية، والصلوات الجماعية التي ركزت على طلب السلام، والثبات، والبركة لشعوب الكنائس.
وعقب ختام اللقاء، زار الضيوف من مجلس كنائس الشرق الوسط، ومجلس كنائس مصر، وأعضاء اللجنة المغارة التي عاشت فيها العائلة المقدسة أثناء وجودها بمصر
الجدير بالذكر أن دائرة تعزيز الوحدة المسيحية بالفاتيكان، بالتعاون مع لجنة الإيمان والنظام بمجلس الكنائس العالمي، هما الجهتان المعنيتان سنويًا باختيار شعار الأسبوع، والقراءات الكتابية الخاصة به.
تاريخ أسبوع الوحدة
تعود جذور أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين إلى منتصف القرن التاسع عشر، وتنبثق عن مبادرات بعض الحركات الكنسية في المحيط الإنجيلي والبروتستانتي كان الأب بول واتسون – كاهن انجيلي ومشارك في تأسيس ‘مؤسسة التكفير’ – أول من بدأ بثُمانيّة (ثمانية ايام) من أجل وحدة المسيحيين، احتفل بها لأول مرة من 18 إلى 25 يناير 1908.
والوحدة بالنسبة لواتسون كانت تعني العودة إلى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، ومن هنا أهمية تاريخ الصلاة الرمزي،ة وفي يوم 18 يناير هو اليوم الذي فيه كان يُحتفل بعيد كرسي بطرس، ويوم 25 يناير عيد ارتداد القديس بولس، رسول الأمم.
وبعد أن اندمجت "مؤسسة التكفير" رسميًا في الكنيسة الكاثوليكية، وافق البابا بيوس العاشر على الثُمانيّة من أجل الوحدة وشجّع على فكرة الصلاة، بلغة ذلك الوقت، ليعود المسيحيون ‘فيتّحدوا’ بالكنيسة الكاثوليكية.
- "الكاثوليكية" تشارك في فعاليات أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس
- من الثراء إلى البرية، الكنيسة تحيي ذكرى نياحة القديس غريغوريوس الراهب
- فرنسا القلقة وأطياف الكثلكة
- من موسكو.. غالاغر يدعو الكنيسة الكاثوليكية لتعزيز الحوار وصناعة السلام
- موعد صوم الميلاد في الكاثوليكية.. 15 يومًا تنتهي بقداس العيد في 24 ديسمبر





