تبدأ الكنيسة الكاثوليكية بمصر صوم الميلاد المجيد، في 10 ديسمبر 2026، والذي يستمر لمدة 15 يومًا، لينتهي ليلة عيد الميلاد، الذي تحتفل به الكنيسة وفقًا للتقويم الغربي في 25 ديسمبر الجاري.
ومن المقرر أن يترأس الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، قداس عيد الميلاد المجيد مساء 24 ديسمبر، بكاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة نصر، بمشاركة عدد من أساقفة الكنيسة الكاثوليكية بمصر.
ويصنف صوم الميلاد في الكنيسة الكاثوليكية ضمن أصوام الدرجة الثانية، حيث تسمح الكنيسة خلاله بتناول الأسماك، باستثناء يومي الأربعاء والجمعة، اللذين يصنفان ضمن أصوام الدرجة الأولى، وفقًا للتدبير الكنسي المتبع.
وتسمح الكنيسة بتناول الأسماك خلال بعض فترات الصوم، مراعاة لطول فترات الأصوام واحتياجات الصائمين الغذائية، خاصة ما يتعلق بالحصول على مصادر البروتين الحيواني.
وتختلف مواعيد صوم الميلاد ومدته بين الكنائس المسيحية، وفقًا للتقويم الكنسي والتقليد المتبع في كل كنيسة.
وفي هذا السياق، أوضح المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا) وتوابعها للروم الأرثوذكس، أن الكنائس التي تعتمد التقويم الغريغوري، ومن بينها الروم الأرثوذكس، تصوم لمدة 40 يومًا، تبدأ في 15 نوفمبر وتستمر حتى 24 ديسمبر، على أن يُحتفل بعيد الميلاد في 25 ديسمبر.
وأضاف المطران نقولا أن الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني تبدأ صوم الميلاد في 28 نوفمبر بالتقويم الغريغوري، ويستمر الصوم لمدة 40 يومًا حتى 6 يناير، على أن تحتفل بعيد الميلاد في 7 يناير بالتقويم الغريغوري.
أما الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فتبلغ مدة صوم الميلاد لديها 42 يومًا، يضاف إليها يوم البرامون، وهو يوم الاستعداد للعيد، ليصل إجمالي مدة الصوم إلى 43 يومًا.
ويبدأ صوم الميلاد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في السادس عشر من شهر هاتور القبطي، وينتهي في الثامن والعشرين من شهر كيهك، بينما تحتفل الكنيسة بعيد الميلاد في التاسع والعشرين من كيهك، بحسب التقويم القبطي.
ويعتمد التقويم الكنسي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية على الشهور القبطية في تحديد مواعيد الأعياد والأصوام، وليس بصورة مباشرة على التقويمين الغريغوري أو اليولياني، وهو ما يفسر اختلاف موعد الاحتفال بعيد الميلاد وصومه عن عدد من الكنائس الأخرى.














0 تعليق