قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن البعض يتعامل مع ثورة 25 يناير على أنها بقرة مقدسة، يحرم الاقتراب منها، ويعتبر المساس بها كفرا.
وأضاف خلال لايف “البساط أحمدي” عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن أي عمل بشري قابل للنقد، لكن البعض يعتبرها مقدسة لا يجب الاقتراب منها، مردفا: "من حق كل إنسان يقول رأيه، يرفضها أو يقبلها".
ولفت الباز، إلى أن ناجي الشهابي تعرض لموجة من الهجوم بعدما وقف في مجلس الشيوخ وقال إنه لا يعترف بـ25 يناير إلا كعيد للشرطة، فشن هجوم عليه، وهناك مطالبات بفصله من مجلس الشيوخ، وكأن الرجل نطق كفرا.
وأوضح الباز، ناجي الشهابي لم يخطيء في حق الدستور، إذ إنه لا توجد مادة في الدستور مخصصة لثوة يناير، وإنما وردت في ديباجة الدستور في النص الذي كتبه الشاعر سيد حجاب، "وثورة 25_30، فريدة بين الثورات الكبرى".
وأردف: "لا توجد مادة في الدستور تقول إن 25 يناير ثورة، كما أن هناك بعض الأمور وردت في الدستور، وهناك من يرفضها وينتقدها ويريد تغييرها، فلماذا يعتبر من يرفض اعتبار 25 يناير ثورة، اعتداء على الدستور؟".
واستطرد: "ولو نص الدستور على أن 25 يناير ثورة، فلنغير الدستور، لأنها موضوع خلافي حتى الآن، هذا الدستور بحاجة للتغيير، 25 يناير جابت الخراب وكانت بمخطط خارجي، وأوصلت الإخوان للحكم، هذه الثورة تشبه من يعاني من الشيزوفرينيا، أؤمن أن ملايين خرجوا لتغيير وضع، وفيه أبرياء نزلوا بحلم التغيير، لكن هذا الوجه البريء في الثورة تم الغدر به من قبل من قبضوا".
وختم: "إحنا مختلفين على موت السادات وعبدالناصر، وثورة 52، وحرب أكتوبر، فلماذا يحرم البعض الاختلاف على 25 يناير؟ بينما كل الأحداث الكبرى مختلفين عليها، و25 يناير ليست في اللوح المحفوظ، وإنما عمل بشري".
- غدا الخميس إجازة رسمية بمناسبة 6 أكتوبر 2026 للقطاع الخاص والحكومي.. تفاصيل
- التوقيت الرسمي لعطلة 6 أكتوبر 2026 للقطاع الخاص والحكومي
- الباز: دور البابا تواضروس في ثورة 30 يونيو كان محوريًا
- ما لم أكتبه من قبل (3): ياسر رزق وآخر ما دار بيننا قبل 30 يونيو
- وزير الري يكشف لـ"الدستور" إنجازات ما بعد ثورة 30 يونيو






