الباز: دور البابا تواضروس في ثورة 30 يونيو كان محوريًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الإثنين 29/يونيو/2026 - 10:58 م 6/29/2026 10:58:34 PM

محمد الباز
محمد الباز

قال الدكتور محمد الباز رئيس مجلسي الإدارة والتحرير لجريدة الدستور إن شهادة البابا تواضروس الثاني حول أحداث ثورة 30 يونيو كانت من أهم ما وثّقه في برنامجه "الشاهد"، مؤكدًا أنه خصص كتابًا كاملًا لهذه الشهادة نظرًا لأهميتها ودورها المحوري في تلك المرحلة.

وأوضح خلال لقاء خاص ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"،  أن البابا انسحب من الجمعية التأسيسية للدستور بعدما شعر أن فكرة المواطنة أصبحت مهددة، كما شارك في اجتماع 3 يوليو بعد انتقاله من برج العرب إلى القاهرة، مدركًا أن الدولة تتجه إلى أزمة كبيرة. 

وأضاف أن البابا كان يرى أن التهديد الأكبر موجّه للمسيحيين، خاصة مع الدعوات الانتقامية التي ظهرت في اعتصام رابعة وما تلاه من اعتداءات على الكنائس والمنازل والمنشآت.

وأشار، إلى موقفين بارزين في شهادة البابا: الأول حين قابل الرئيس الأسبق محمد مرسي مع شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وخرج بانطباع أن "مصر تستحق رئيسًا أفضل"، وهو ما كشف مبكرًا عدم صلاحية مرسي لقيادة الدولة، أما الموقف الثاني فكان عندما توالت الأخبار عن الاعتداءات على الكنائس، فاختار البابا أن يلجأ إلى الصلاة، مؤمنًا أن "يد الله كانت مع هذا البلد ومع شعبه" للخروج من المأزق.

وأكد، أن هذه الشهادة تعكس أن الانحياز للوطن كان الخيار الوحيد، وأن الكنيسة لعبت دورًا أساسيًا في دعم الدولة الوطنية في مواجهة مشروع الإخوان. 

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق