وقال: لقد شهدت كفرحتى حينها توتراً بعد الغارة الاسرائيلية التي نفذت في الليل، حيث تجمع عناصر من "حزب الله" بالقرب من المكان المستهدف بهدف عرقلة وصول الجيش.
ولدى وصول عناص من الجيش، كانت لديهم أوامر واضحة لإزالة الوسائل القتالية المستهدفة، ما تسبب بتوتر مبدئي بين الأطراف على الأرض.
وفي اليوم التالي، تصاعد الخلاف بعد تلاسن بين عناصر من "حزب الله" وحركة "أمل" بشأن السماح للجيش بممارسة مهامه، وتحول هذا التلاسن إلى تضارب جسدي أدى إلى اتساع الإشكال.
على الفور، تدخل الجيش وفصل بين الفريقين لمنع أي تصعيد إضافي، فيما تم تسجيل دعاوى قضائية بحق المتورطين في الحادثة.
إقرأ أيضاً
- الجيش الإسرائيلي ينفذ ضربات جنوب لبنان ضد عناصر من حزب الله يتهمها بخرق الهدنة
- عون يراهن على الهدوء... وتحركات الجيش بعيداً من الأضواء
- "علي الطاهر"... ماذا لو كان القرار لبنانياً فقط
- هذا هو وضع الجنوب بعد سنتين من اغتيال نصرالله
- تقرير إسرائيلي عن حادثة دير ميماس.. ماذا قال عن الجيش وما علاقة "حزب الله" بها؟




