عاجل
فى الحروق والإغماء ونوبة الصرع.. أخطاء شائعة عند الإسعافات الأولية تضر المصابيثير القلق فى الفضاء.. تفكك قمر صناعى سوفيتى معطل فى المدار مرة أخرىكارى أون.. اعرف أماكن منافذ المجمعات بالمنوفية لتخفيض الأسعارعودة محمد صلاح ومرموش ومواجهات قوية بالدوري الإسباني.. أبرز مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلةأزمة جديدة بين إثيوبيا وإريتريا بسبب تحركات عسكرية فى تيجراىوزن طفلك طبيعي ولا زائد؟.. متى يحتاج تقييم طبيب الأطفال؟آيباد ميني 8 قد يخيب آمال عشاق آبل.. شاشة OLED دون ترقية منتظرةفى عيد ميلاد شيرين.. من حذاء الباليه إلى نجومية المسرح والشاشة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«لن يرحمك التاريخ».. دياز يقتل أحلام المغاربة كما فعلها «الذيل الذهبي» بإيطاليا

منذ 8 شهر

في لحظات كرة القدم الفاصلة، قد يتحول البطل إلى ضحية، وقد تختزل مسيرة كاملة في تسديدة واحدة، هكذا كتب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 فصلًا قاسيًا في ذاكرة الجماهير المغربية، حين سقط إبراهيم دياز  في اختبار ركلة الجزاء، في مشهد أعاد إلى الأذهان واحدة من أشهر لقطات الحزن في تاريخ الكرة العالمية.. لقطة روبرتو باجيو أو كما يطلق عليه صاحب “الذيل الذهبي” في نهائي مونديال 1994.

الدقيقة 114 من المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي أقيمت على ملعب مولاي عبدالله، شهدت إهدار إبراهيم دياز نجم منتخب المغرب ركلة جزاء حاسمة أمام منتخب السنغال، بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل، ليُحرم “أسود الأطلس” من فرصة ذهبية لحسم اللقب في وقت قاتل.

ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقيقة 97 أثارت اعتراضًا شديدًا من لاعبي منتخب السنغال ومدربهم بابي ثياو، وصلت إلى حد التهديد بالانسحاب، قبل أن تُستأنف المباراة ويتم تنفيذ الركلة لاحقًا. وعند لحظة التنفيذ، اختار دياز التسديد بطريقة “بانينكا” برعونة واضحة، ليتصدى لها الحارس إدواردو ميندي بسهولة، وتتحول الآمال العريضة إلى صدمة جماعية.


دموع واعتذار داخل غرفة الملابس

عقب نهاية المباراة، سادت حالة من الحزن الشديد داخل معسكر المنتخب المغربي. وداخل غرفة الملابس، اعتذر إبراهيم دياز لزملائه عن إهدار ركلة الجزاء، وأبدى ندمه الشديد، قبل أن ينفجر بالبكاء، في مشهد عكس حجم الضغط والمسئولية التي شعر بها اللاعب، خاصة مع اقتراب المغرب من لقب طال انتظاره.


احترام سنغالي رغم قسوة اللحظة

ورغم قسوة المشهد على دياز، شهد ختام البطولة لقطة إنسانية مؤثرة، بعدما أقام لاعبو منتخب السنغال “ممرًا شرفيًا” لنجم المغرب عند تسلمه جائزة الحذاء الذهبي، بعدما تصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 5 أهداف، تقديرًا لمستواه اللافت طوال مشوار البطولة.

ورغم ترشيحات قوية بحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ذهبت الجائزة في النهاية إلى النجم السنغالي ساديو ماني، الذي قاد “أسود التيرانجا” للتتويج باللقب.


من دياز إلى باجيو.. التاريخ يعيد نفسه

مشهد دياز أعاد للأذهان نهائي كأس العالم 1994 بين إيطاليا والبرازيل، حين انتهت المباراة بالتعادل السلبي، وحُسم اللقب بركلات الترجيح.. هناك، أهدر الأسطورة الإيطالية روبرتو باجيو ركلة الجزاء الحاسمة، لتتوج البرازيل باللقب، وتبقى صورة باجيو المنكّس الرأس واحدة من أكثر اللقطات إيلامًا في تاريخ كرة القدم.

a481919301.jpg

كان باجيو النجم الأبرز لإيطاليا في تلك البطولة، بعدما قاد “الآتزوري” إلى النهائي بتسجيله 5 أهداف حاسمة، منها هدف الفوز القاتل أمام إسبانيا في ربع النهائي، وثنائية رائعة أمام بلغاريا في نصف النهائي، رغم معاناته من إصابة في الفخذ خلال المباراة النهائية.

ورغم أن إيطاليا كانت متأخرة في ركلات الترجيح، إلا أن إهدار باجيو للركلة الأخيرة جعله رمزًا للمجد والخيبة في آن واحد، ووصفت تلك اللحظة بأنها “جرح لا يندمل” في مسيرته.

كرة القدم لا ترحم

وفي النهاية.. ما بين إبراهيم دياز وروبرتو باجيو، يتكرر الدرس ذاته: التاريخ لا يتذكر التفاصيل بقدر ما يتذكر اللحظة الحاسمة لاعب قدّم بطولة استثنائية، حمل فريقه على كتفيه، ثم سقط في اختبار واحد، فتحول من بطل منتظر إلى عنوان للحسرة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة