أكد فايز عباس الخبير في الشأن الإسرائيلي أن تشكيل لجنة ادارة غزة يدل على أنه لا يمكن لأي شخص ليس فلسطينيا بأن يقوم بهذه المهمة الصعبة والتي تحتاج إلى شخصيات فلسطينية تحظى بإجماع الفصائل الفلسطينية بالكامل، وهذا سيسهل عمل هذه اللجنة في القطاع ونجاح مهمتها في عملية إعمار وتأهيل قطاع غزة، على الأقل في المراحل الأولى لعمل اللجنة، لأن البدء بشكل مقبول على الجميع ودعم سكان غزة فإن هذه اللجنة ستستطيع إنجاز مهامها والقيام بواجبها.
عباس: لجنة إدارة غزة بحاجة إلى الدعم من الوسطاء ومن مجلس السلام الدولي
وأوضح عباس في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن عمل اللجنة ونجاحها لا يعتمد فقط على دعمها من قبل الشعب الفلسطيني وانما أيضا بحاجة الى الدعم من الوسطاء ومن مجلس السلام الدولي الذي شكله ويقف على رأسه الرئيس الامريكي دونالد ترامب، وأيضا للدور المصري حصة الأسد في نجاح مهام اللجنة واعادة الحياة الى قطاع غزة.
وتابع السياسي الفلسطيني: "لولا الدور المصري والضغط على الادارة الامريكية للانتقال الى المرحلة الثانية، وافشال المحاولات الاسرائيلية لما تم الانتقال الى المرحلة الثانية، خاص وأن القيادة المصرية وعملها على مدار الساعة من اجل وقف حرب الابادة على القطاع، كان لها الدور الكبير في تشكيل اللجنة في القاهرة وعقد اجتماعاتها في العاصمة المصرية، والتي ستكون القاعدة الاساسية في انجاح مهامها ووقف معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع".
وقال عباس إن نجاح مهام اللجنة لا يعتمد فقط على الدعم الفلسطيني والمصري فقط وإنما أيضا الدعم الامريكي المتمثل في مجلس السلام الدولي برئاسة ترامب، لأن دور هذا المجلس يجب أن يكون في تجنيد الاموال للبدء في عملية الاعمار وايضا بحاجة الى الدعم الدولي لنجاح مهامه خاصة بمواصلة الضغط على اسرائيل لكي لا تعرقل عملها، لان حكومة الاحتلال لالإسرائيلية قبلت بهذه اللجنة رغما عنها وبقرار امريكي، والشي المثير للانتباه، هو التزام الصمت من قبل حكومة اسرائيل خاصة وزراء اليمين الفاشي والذين يعارضون تشكيل اللجنة ويعملون عل اعادة الاستيطان اليهودي في القطاع والاعلان عن حكم عسكري اسرائيلي في القطاع المحتل.
وأوضح عباس أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبدو أنه أمر الوزراء الالتزام بالصمت وعدم الاعتراض او التنديد بالخطوة الامريكية لكي لا يغضب ترامب، مشيرا إلى أن الشيء الوحيد الذي يضمن نجاح المهمة في غزة هو الرئيس الامريكي ترامب الذي يقف على راس مجلس السلام، وفي هذه الحالة نتنياهو لن يجرؤ على المعارضة، لكن هذا لا يعني ان لا يحاول تخريب او التشويش على عملية إعادة الاعمار بحجج واهية.
- رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 الدور الثاني برقم الجلوس عبر الدستور
- الزبيدي لـ"الدستور": الدور المصري في عهد السيسي يقطع الطريق على تدمير ليبيا
- خبير سوري يكشف لـ"الدستور" دور القاهرة الحاسم في الوساطة بين واشنطن وطهران
- خبير فلسطيني لـ"الدستور": مجلس السلام سيمنع حدوث فراغ في غزة
- تدشين مجلس السلام.. لجنة إدارة غزة تعلن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل


