عاجل
دراسة تحذر من التشخيص الخاطئ لاضطراب فرط الحركة والتوحدكيف تعمل كاميرا الرجوع للخلف؟.. تقنية ذكية تمنح السيارات القديمة رؤية أكثر أمانًااستمرار عرض مسرحية الحالة خطيرة جدا على مسرح بيرم التونسي بالإسكندريةتشغيل وحدة PCR بمركز أورام طنطا في الغربية لخدمة مرضى اللوكيميا مجانًازياد عبد التواب لـ«اليوم السابع»: لا تصدقوا الفيديوهات المفبركة حتى لو رأيتموها بأعينكمما الذى يسبب السكتة القلبية المفاجئة ومن الأكثر عرضة للخطر؟البطاريات القلوية أم الليثيوم أيون؟.. تعرف على الفروق وأفضل نوع لأجهزتك الإلكترونيةفيلم Avengers Endgame: Encore يحقق 137 مليون دولار عالميا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"فجر الرواية العربية".. كتاب جديد لـ محمد سيد عبد التواب بمعرض الكتاب

منذ 9 شهر

صدر حديثًا عن دار دون للنشر والتوزيع كتاب "فجر الرواية العربية.. سؤال التشكيل والهوية" للدكتور محمد عبد التواب وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة للكتاب في دورته الـ57 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى 3 فبراير المقبل.

كتاب فجر الرواية العربية

وقال عبد التواب عن كتاب فجر الرواية العربية: "هل فكرت يوما أن ترى بعينك اللحظات الأولى للرواية العربية وهي تتشكل وتتكون في فجرها، المفاجأة أننا سنعود بك الي أكثر من 150 سنة حيث ظهور أول رواية عربية وي إذن لست بافرنجي للكاتب اللبناني خليل أفندي الخوري.

ويقدم الكتاب لنا عشرات الروايات التي ظهرت في القرن التاسع عشر، وينتصر للكاتبات العربيات جيل المعاناة وكيف بدأن طريق الكتابة في وقت صعب لم يكن للمرأة أن تتكلم وهي غير موجودة في الكلام كما عبرت عن ذلك مي زيادة، زينب فواز وعائشة التيمورية وعفيفة كرم ولبيبة هاشم والمويلحي وفرح أنطون ومحمود خيرت، أسماء حان الوقت للتعرف عليهم والاحتفاء بهم.

وجاء في تصدير الكتاب: "ماذا لو كان تاريخنا الروائي العربي أعمق وأقدم مما نتخيل؟ دائمًا ما يُنسب الفضل للحداثة الغربية والحملة الفرنسية لنشأة الرواية.

ويعيدنا هذا العمل إلى جذورنا الأصيلة؛ ليشير إلى التاريخ المبكر لبذرة السرد الكامنة في تراثنا العربي.. ويلقي الضوء على المخطوطات النادرة لأوائل الروايات العربية التي سقطت سهوًا أو عمدًا من مكتبتنا العربية..

في هذا الكتاب، نخوض رحلة ملهمة ومثيرة لتفنيد الفكرة الشائعة حول التاريخ المتأخر لنشأة الرواية العربية.

في هذا الكتاب رصد لكيف كُتبت أكثر من مائتي رواية عربية في القرن التاسع عشر قبل أن تظهر رواية "زينب" إلى النور؟، لماذا تعتبر رواية "وَي.. إذن لستُ بإفرنجي" الصادرة عام 1860 انطلاقة حقيقية غفل عنها عدد كبير من المؤرخين؟

هذا الكتاب ليس مجرد رصد تاريخي، بل إعادة اعتبار للذات العربية، ومحاولة جادة للإجابة عن السؤال الجوهري، وهل استوردنا الرواية حقًّا، أم إنها كانت تسكن تفاصيلنا بانتظار من يمنحها اسمًا؟.

محمد سيد عبد التواب

أما عن د.محمد سيد عبد التواب فهو حاصل على دكتوراه في الأدب العربي الحديث كلية الآداب بجامعة القاهرة عضو المجلس الأعلى للثقافة، عضو اتحاد كتاب مصر، أستاذ زائر بمعهد العلاقات الدولية، جامعة تراس شيفشينكو، دولة أوكرانيا، أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة النهضة، أسس سلسلة رائدات الرواية العربية بالهيئة العامة المصرية للكتاب ورأس تحريرها، نشر أكثر من 20 كتاب في النقد والدراسات البحثية الخاصة بالنصوص العربية الأولي.

حصل على العديد من الجوائز العربية والدولية منها جائزة التفوق العلمي الأكاديمي من جامعة تراس شيفشينكو، جائزة الدولة التشجيعية في النقد الأدبي، شارك في عشرات المؤتمرات الدولية والعربية.

غلاف الكتاب
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة