الجمعة 09/يناير/2026 - 06:06 م 1/9/2026 6:06:51 PM
أكد الشيخ محمد كمال، أمين دار الفتوى بدار الإفتاء، أن الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي يُعد واحدًا من أبرز النماذج الملهمة في تاريخ الثقافة العربية، لما قدمه من تجربة إنسانية وفكرية تثبت أن الإعاقة لا يمكن أن تكون عائقًا أمام الإبداع والتميز.
إصابة الرافعي بالصمم في سن الثلاثين لم تمنعه من مواصلة عطائه
وأوضح الشيخ خلال لقائه في برنامج " فتاوى الناس" عبر قناة الناس، أن إصابة الرافعي بالصمم في سن الثلاثين لم تمنعه من مواصلة عطائه، بل كانت دافعًا لمزيد من التعمق في اللغة والفكر والقرآن، مضيفًا أن الرافعي استطاع، رغم فقدان السمع، أن يرسخ مكانته كأحد أعمدة الأدب العربي.
لقب بـ"إمام الكتاب في هذا العصر" تقديرًا لغزارة إنتاجه وقوة أسلوبه
وأشار إلى أن الشيخ أحمد شاكر لقّبه بـ"إمام الكتاب في هذا العصر" تقديرًا لغزارة إنتاجه وقوة أسلوبه وعمق رؤيته، مؤكدًا أن من أشهر مؤلفات الرافعي "تحت راية القرآن" و"وحي القلم"، واللذَين حملا فكرًا إصلاحيًا وأدبيًا عميقًا، وجسّدا ارتباطه الوثيق بالقيم الدينية والأخلاقية.
"الرافعي" كان يؤمن بأن الأخلاق تمثل الأساس الحقيقي لبناء الإنسان والمجتمع
وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن "الرافعي" كان يؤمن بأن الأخلاق تمثل الأساس الحقيقي لبناء الإنسان والمجتمع، وهو ما انعكس بوضوح في كتاباته التي جمعت بين الأدب والدين والفكر، لافتًا إلى أن وفاته عام 1937 وهو ممسك بالمصحف الشريف يقرأ القرآن عقب صلاة الفجر، تُعد صورة من صور حسن الخاتمة، ورسالة بالغة الدلالة على صدق حياته وخياراته، مؤكدًا أن سيرته تمثل قدوة عملية للصم وذوي الإعاقة ولكل من يواجه تحديات في حياته.
- "عبرنا الهزيمة".. كيف تحول مقال توفيق الحكيم إلى أغنية خالدة في ملحمة نصر أكتوبر؟
- الزند والإخوان، كيف تحوّل رئيس نادي القضاة إلى أحد أبرز الوجوه المناهضة لحكم الجماعة؟
- أحمد عرابي كما رآه عبد الرحمن الرافعي.. زعيم قوي أخفق فى إدارة الثورة
- السلاح والماس والحروب.. كيف تحوّل إسرائيل النزاعات إلى تجارة؟
- جان آرب.. كيف تحول مؤسس الدادائية إلى أحد أغلى فنانى العصر الحديث؟






