قال البابا تواضروس الثاني، إن الوحدة الوطنية في مصر ليست شعارًا، بل هي نتاج طبيعة الشعب المصري وتاريخه الممتد، موضحًا أن نهر النيل كان له الدور الأكبر في تشكيل الشخصية المصرية، حيث علم المصريين معنى القرب والارتباط بالأرض والوطن.
وأشار البابا خلال لقاءه مع القناة الأولى، إلى أن علاقة الكنيسة بالأزهر الشريف تمثل نموذجًا فريدًا للتآخي، مشيدًا بزيارة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر للكاتدرائية، واصفًا اللقاء بأنه كان مليئًا بالألفة والمحبة الصادقة.
وأضاف، أن مصر تتميز بأنها تحتفل بأربعة أعياد كبرى، عيدين مسيحيين وعيدين إسلاميين، يشارك فيها جميع أبناء الوطن.
وتطرق البابا إلى عدد من الوصايا الروحية، موضحًا أن محبة الله تتحقق من خلال محبة الشكر، والصدق، واستقامة السلوك، وفعل الخير، ومحبة الآخر.
كما أوضح أن الصلاة من أجل المسيئين لا تعني تبرير الشر، بل محبة الإنسان والصلاة من أجل تغيير ما بداخله.
وفي رسالة خاصة، وصف البابا القوات المسلحة بأنها "فخر لكل مصري"، مؤكدًا أن العسكرية المصرية تقوم على الشرف والانضباط وتحظى بثقة الشعب.
- البابا تواضروس: روح أكتوبر تبقى محركًا لعزيمة المصريين للنهوض بوطنهم
- البابا تواضروس الثاني: زيارة العائلة المقدسة لها أثر عميق في وجدان الشعب المصري
- باحث كنسي: بيان 3 يوليو سيبقى شاهدًا على اصطفاف المصريين لحماية الدولة
- رئيس حزب المصريين: بيان 3 يوليو سيظل أحد أعظم القرارات الوطنية في تاريخ البلاد
- أعضاء "تمرد" في البحر الأحمر: راهنّا على الوطن فانتصرت إرادة المصريين




