قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم، إنه «لا توجد حرب في فنزويلا»، وذلك عقب الضربات الواسعة التي نُفذت في البلاد واحتجاز رئيسها وزوجته السيدة الأولى.
وأضاف والتز: «نحن لا نحتل دولة ما جرى كان عملية إنفاذ قانون في إطار لوائح اتهام قانونية قائمة منذ عقود»، مشيراً إلى أن هناك سوابق لمثل هذا النوع من الإجراءات، مستشهداً بإلقاء القبض على الرئيس البنمي السابق مانويل نورييغا عام 1989.
أدلة دامغة على ماوصفه بجرائم نيكولاس مادورو
وأوضح والتز أن «أدلة دامغة» على ما وصفه بجرائم نيكولاس مادورو سيتم «عرضها بشكل علني في إجراءات قضائية داخل الولايات المتحدة».
وذكّر بأن الرئيس الفنزويلي المعزول يواجه اتهامات تتعلق بالتآمر في قضايا إرهاب المخدرات، والتآمر على استيراد الكوكايين، والاتجار بالأسلحة.
وقال السفير الأميركي: «مادورو ليس مجرد متهم في قضايا اتجار بالمخدرات، بل كان رئيساً غير شرعي بحسب وصفه».
وأضاف: «أود أن أكرر أن الرئيس دونالد ترامب منح الدبلوماسية فرصة، وقدم لمادورو عدة مقترحات في محاولة لخفض التصعيد، لكنه رفض الاستجابة لها».
الصين تدين التحرك الأميركي في فنزويلا وتدعو إلى الإفراج عن مادورو
في السياق ذاته، أدانت الصين، خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي، اليوم، العمل العسكري الذي نفذته الولايات المتحدة في فنزويلا.
وقال فو كونغ، الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة، بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن، «تجاهلت المخاوف الجدية التي أعرب عنها المجتمع الدولي، وانتهكت بشكل صارخ سيادة فنزويلا وأمنها وحقوقها ومصالحها المشروعة، وخرقت بصورة خطيرة مبدأ المساواة في السيادة».
وأضاف:«لا يمكن لأي دولة أن تتصرف بوصفها شرطة العالم، ولا يحق لأي دولة أن تنصّب نفسها قاضياً دولياً».
كما دعت الصين الولايات المتحدة إلى الإفراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من الاحتجاز.
- الأمم المتحدة تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن بعد اعتقال مادورو في فنزويلا
- تصعيد أمريكي جديد: ترامب يربط رفع الحصار عن فنزويلا بإعادة النفط
- الأمم المتحدة: كولومبيا بدأت مرحلة جديدة والدعم الدولي ضروري
- من تعانق ميتسوتاكيس مع نتنياهو إلى صفقة الأسلحة… “القدس العربي” تواجه سفيرة اليونان في الأمم المتحدة
- عطاف يدعو من نيويورك لإصلاح عميق لمجلس الأمن






