السبت 03/يناير/2026 - 10:41 م 1/3/2026 10:41:24 PM
استطاع النجم المصري تامر حسني حسم الجدل حول لقب "مطرب مصر الأول" لعام 2025 لصالحه، متجاوزا معايير المنافسة التقليدية عبر استراتيجية فنية مزدوجة جمعت بين "الذكاء التعاوني" والسيطرة البصرية، ليتوج عامه بلقب "الفنان الشامل" وسط احتفاء جماهيري غير مسبوق.
تحالف "مصري-شامي" يكسر الأرقام القياسية
الحدث الأبرز في المشهد الموسيقي لهذا العام كان النجاح المدوي لأغنية "ملكة جمال الكون"، الديو الذي جمع "نجم الجيل" بالظاهرة السورية الصاعدة الشامي. لم يكتفِ العمل بتحقيق انتشاره كأغنية صيفية عابرة، بل تحول إلى ظاهرة رقمية، حيث سجل الفيديو كليب أكثر من 212 مليون مشاهدة على منصة يوتيوب، ليصبح العمل البصري الأكثر تأثيرًا في المنطقة.
ويُعزى هذا النجاح إلى الخلطة الفنية التي هندسها تامر حسني بنفسه (ككاتب وملحن ومخرج)، حيث دمج بين إيقاع "المقسوم" المصري وبين "اللهجة البيضاء" والشجن الشامي، مما سمح للأغنية باختراق أسواق المشرق العربي (سوريا، لبنان، الأردن) بقوة، بالتوازي مع سيطرتها على حفلات الزفاف والمناسبات في مصر. وقد تُوج هذا النجاح الرقمي بحفل أسطوري مشترك جمع النجمين في "كوكا كولا أرينا" بدبي في مايو 2025، والذي رفع شعار "كامل العدد".
عودة "البطل" بعد الأزمة
لم يكن طريق تامر حسني نحو القمة في 2025 مفروشًا بالورود، حيث اكتسب نجاحه بعدًا إنسانيًا مؤثرًا عقب تعرضه لأزمة صحية دقيقة استدعت تدخلًا جراحيًا في الكلى. عودة تامر السريعة إلى المسرح، وتحديدًا في الحفل الخيري بقصر عابدين، رسخت صورته كفنان يمتلك عزيمة استثنائية، مما ضاعف من التفاف الجمهور حوله ومنحه دعمًا معنويًا كبيرًا تفوق به على منافسيه.
بحلول نهاية 2025، أثبت تامر حسني أن النجومية الحديثة لم تعد تقتصر على الصوت فقط، بل تتطلب إدارة ذكية للموهبة، وقدرة على احتواء التيارات الموسيقية الجديدة، وهو ما تجسد ببراعة في تعاونه مع "الشامي"، ليؤكد أحقيته بلقب "نجم عام 2025" بلا منازع.
















0 تعليق