أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن قوة الدولة المصرية تنبع من وحدة وتماسك شعبها، مشددًا على أن المصريين يجمعهم حب حقيقي وروابط راسخة لا يمكن المساس بها، قائلًا: «شعب مصر كله بنحب بعض، ومنسمحش لأي تمييز بينا… علاقتنا الطيبة هي الرصيد اللي لازم نحافظ عليه، ومفيش حد يقدر يدخل بينا أو يضر وحدتنا».
مشاركة الرئيس السيسي في قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي في قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث وجّه رسالة واضحة تؤكد أن الوحدة الوطنية تمثل صمام الأمان للدولة المصرية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
العلاقة القوية بين المصريين، مسلمين ومسيحيين هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ
وأوضح الرئيس أن ما يميز المجتمع المصري عبر تاريخه هو التعايش والمحبة بين جميع أبنائه، مؤكدًا أن أي محاولات لبث الفرقة أو التمييز مرفوضة جملةً وتفصيلًا، ولن تنجح أمام وعي المصريين وإدراكهم لقيمة الوطن.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن العلاقة القوية بين المصريين، مسلمين ومسيحيين، هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها والبناء فوقها، لأنها الأساس الذي تستند إليه الدولة في مسيرتها نحو الاستقرار والتنمية، مؤكدًا أن هذه الروح الوطنية كانت دائمًا سببًا في تجاوز الأزمات والمحن.
الدولة المصرية تقوم على مبدأ المواطنة الكاملة
وشدد الرئيس على أن الدولة المصرية تقوم على مبدأ المواطنة الكاملة، وأن الجميع متساوون في الحقوق والواجبات دون تفرقة، لافتًا إلى أن الحفاظ على هذا النسيج الوطني مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بأبنائها، وأن وحدتهم هي الحصن الحقيقي الذي يحمي الوطن من أي محاولات للنيل من استقراره، داعيًا إلى التمسك بقيم المحبة والتسامح والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل.

















0 تعليق