السبت 03/يناير/2026 - 09:21 م 1/3/2026 9:21:12 PM
أكد إسلام عوض، المحلل السياسي أن المشهد الانتخابي في مصر لا يزال يعكس نمطًا تقليديًا في سلوك الناخبين، حيث يختار المواطن المرشح بناءً على قدرته على تقديم الخدمات المباشرة في دائرته، وليس بناءً على برامج حزبية واضحة.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية لفضائية “إكسترا نيوز”، أن هذه الظاهرة تعود إلى غياب البرامج السياسية الفاعلة التي تطرحها الأحزاب على المواطنين، مما يجعل الناخب يميل إلى اختيار من يثق في قدرته على حل مشكلاته اليومية.
وأشار إلى أن الأحزاب السياسية في مصر بحاجة إلى عمل كبير في المرحلة المقبلة حتى تكون على مستوى التطور الذي يقوده الرئيس في الدولة، مؤكدًا أن الأحزاب تُعد ركنًا أساسيًا في بناء الدول القوية، ويجب أن يكون لها فكر واضح ومنهج عمل حزبي متكامل يمتد إلى قواعد المجتمع قبل موعد الانتخابات بسنوات.
وأضاف أن غياب البرامج الحزبية يجعل المواطن يبحث عن النائب الذي يمكنه الوصول إليه بسهولة، ويثق بأنه سيساعده في قضاء مصالحه، وهو ما يعكس الحاجة إلى تغيير هذه الثقافة السياسية في المجتمع المصري.
- سياسيون يطرحون رؤيتهم لتطوير الحياة الحزبية، تفعيل المشاركة ومراجعة قوانين الانتخابات على رأس الأولويات
- وزير الداخلية يترأس اجتماعًا لمتابعة تجسيد أحكام القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية
- بعد توجيهات الرئيس.. الأحزاب تبدأ إعداد كوادر استعدادًا لـ«انتخابات المحليات»
- "الاتفاق الإطار" على مشرحة الأحزاب... والصمت مؤقت بانتظار القراءة السياسية
- سمير صبري: ثورة 30 يونيو أعادت الحيوية للحياة الحزبية والحوار الوطني عزز المشاركة السياسية





