وتشير مصادر سياسية إلى أن غالبية الأحزاب وضعت الاتفاق على "المشرحة السياسية"، انطلاقاً من كونه وثيقة سترسم ملامح المرحلة المقبلة، وليس مجرد تفاهم إجرائي، الأمر الذي يفرض قراءة متأنية لبنوده وما قد يرتبه من التزامات أو انعكاسات على الملفات السيادية والأمنية والسياسية.
وترى المصادر أن المواقف التي ستصدر تباعاً لن تقتصر على تأييد الاتفاق أو معارضته، بل ستحدد أيضاً كيفية مقاربة كل حزب للمرحلة الجديدة، ما يجعل الأيام المقبلة مرشحة لإطلاق نقاش سياسي واسع قد يعيد رسم خطوط الانقسام والاصطفاف الداخلي حول هذا الملف.
إقرأ أيضاً
- سياسيون يطرحون رؤيتهم لتطوير الحياة الحزبية، تفعيل المشاركة ومراجعة قوانين الانتخابات على رأس الأولويات
- وزير الداخلية يترأس اجتماعًا لمتابعة تجسيد أحكام القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية
- بعد توجيهات الرئيس.. الأحزاب تبدأ إعداد كوادر استعدادًا لـ«انتخابات المحليات»
- تراجع خطابي من عون وسلام... الاتفاق"لا يهضم" دفعة واحدة
- هل سيخدم "اتفاق الاطار" حزب الله؟




