سمير صبري: ثورة 30 يونيو أعادت الحيوية للحياة الحزبية والحوار الوطني عزز المشاركة السياسية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في مسار الحياة السياسية المصرية، حيث أسهمت في استعادة الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس قوية، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على أداء الأحزاب السياسية ودورها في الحياة العامة.

وقال النائب سمير صبري إن الأحزاب السياسية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في أدائها وتنظيمها، وأصبحت أكثر قدرة على التواصل مع المواطنين وطرح رؤى وبرامج تعبر عن احتياجات الشارع المصري، الأمر الذي ساهم في توسيع قاعدة المشاركة السياسية وتعزيز الوعي العام بأهمية العمل الحزبي.

وأضاف أن الأحزاب لعبت دورًا مهمًا في دعم الدولة المصرية خلال التحديات التي واجهتها، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، من خلال مساندة مؤسسات الدولة الوطنية والمشاركة في مناقشة القضايا والملفات التي تمس حياة المواطنين، بما عزز من حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الحوار الوطني مثل محطة مهمة في تطوير العمل السياسي، حيث شاركت الأحزاب بفاعلية في مناقشة العديد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها الإصلاح السياسي، وقانون الانتخابات، وتطوير الإدارة المحلية، ودعم حقوق الإنسان، وتمكين الشباب والمرأة، إلى جانب القضايا الاقتصادية والاجتماعية ذات الأولوية.

وأوضح أن مخرجات الحوار الوطني أسهمت في إثراء النقاش العام وتقديم رؤى وتوصيات قابلة للتنفيذ، انعكس عدد منها على السياسات العامة، كما دفعت الأحزاب إلى تطوير أدواتها وآليات عملها بما يتواكب مع متطلبات المرحلة الحالية.

يحمل فرص واعدة لمزيد من التمكين السياسي

وأكد "صبري"، أن مستقبل الحياة الحزبية في ظل الجمهورية الجديدة يحمل فرصًا واعدة لمزيد من التمكين السياسي وتعزيز المشاركة المجتمعية، لافتًا إلى أن الدولة حريصة على ترسيخ التعددية السياسية ودعم الأحزاب الجادة القادرة على التعبير عن المواطنين والمساهمة في بناء الجمهورية الجديدة.

واشار الي أن المرحلة المقبلة تتطلب من الأحزاب السياسية مزيدًا من العمل الميداني والتفاعل مع المواطنين، وتقديم كوادر مؤهلة ورؤى واقعية تسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مصر في مختلف المجالات.

وأكد، أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل شاهدة على موقف وطني تاريخي أنقذ الدولة المصرية من مخطط الفوضى والاختطاف، موجهًا التحية والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي انحاز في لحظة فارقة لإرادة الشعب المصري، وتحمل مسؤولية وطنية جسيمة دفاعًا عن هوية الدولة ومؤسساتها واستقرارها.

كما وجه التحية إلى القوات المسلحة المصرية الباسلة، التي استجابت لنداء الملايين من أبناء الشعب المصري الذين خرجوا إلى الشوارع والميادين في 30 يونيو مطالبين باستعادة الوطن، لتؤكد القوات المسلحة مجددًا أنها الدرع الحامي للدولة المصرية والسند الحقيقي لإرادة الشعب، في مواجهة محاولات جماعات التطرف والظلام للسيطرة على مقدرات الدولة والنيل من مؤسساتها الوطنية.

واختتم كلمته "لقد أثبتت أحداث 30 يونيو أن تلاحم الشعب والجيش والقيادة الوطنية كان حجر الأساس في الحفاظ على الدولة المصرية ووضعها على طريق الاستقرار والبناء والتنمية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق