قالت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، إن عام 2025 شكّل واحدًا من أكثر الأعوام قسوة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث شهد تصعيدًا أمنيًا وسياسيًا واسعًا لم يكن أقل حدّة مما جرى في قطاع غزة.
وأوضحت خلال رسالة على الهواء، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليات عسكرية كبيرة استهدفت مخيمات اللاجئين، لا سيما في جنين وطولكرم، إلى جانب مناطق أخرى، بالتزامن مع تضييقات مشددة على القرى والبلدات الفلسطينية واعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين.
وأضافت السلامين أن التوسع الاستيطاني بلغ خلال عام 2025 مستويات غير مسبوقة، وفق تقارير وشهادات مؤسسات أممية ودولية، مشيرة إلى أن حكومة الاحتلال أقرت في نهاية العام إنشاء 19 مستوطنة جديدة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأكدت أن هذه السياسات عمّقت من معاناة الفلسطينيين وكرّست واقعًا ميدانيًا شديد التعقيد، رغم وجود حراك سياسي ودولي أعاد إلى الواجهة قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
https://www.youtube.com/shorts/cEevRCzhpqc
- غضب فلسطيني واسع من قرارات الاحتلال بشأن الضفة الغربية
- الرئيس الفلسطيني: ما يجري في غزة والضفة مخطط استعماري لإجبار شعبنا على الرحيل
- الأمم المتحدة لـ"القاهرة الإخبارية": التهجير القسري في الضفة الغربية جريمة ضد الإنسانية
- تهجير قياسي في الضفة الغربية نتيجة هجمات المستوطنين.. "القاهرة الإخبارية" تكشف التفاصيل
- تحذير من خطورة التوسع الاستيطاني بالضفة وتأثيره على إقامة الدولة الفلسطينية




