تصل إلى الهواتف يوميًا رسائل تبدو في ظاهرها عادية، لكنها قد تخفي وراءها روابط مصممة لسرقة كلمات المرور أو بيانات البطاقات المصرفية أو السيطرة على الحسابات، وهو ما يجعل التعامل مع أي رابط مجهول خطوة تحتاج إلى قدر كبير من الحذر، وتعتمد رسائل الاحتيال الإلكتروني على استغلال استعجال المستخدم أو تخويفه، فتخبره أحيانًا بوجود مشكلة في حسابه أو تطالبه بتأكيد بياناته، أو تحذره من إيقاف خدمة معينة، ثم تطلب منه الضغط على رابط لاتخاذ إجراء سريع.
رسالة تطلب تحديث بياناتك
يجب الحذر من الرسائل التي تطلب إدخال بيانات الحساب أو تحديثها من خلال رابط، خصوصًا إذا كانت الرسالة تدعي أنها من بنك أو منصة إلكترونية، والأفضل فتح التطبيق الرسمي أو كتابة عنوان الموقع بنفسك بدلًا من الضغط على الرابط الموجود في الرسالة.
تحذير من إيقاف الحساب
من أكثر الأساليب شيوعًا إرسال رسالة تزعم أن الحساب سيتوقف خلال ساعات ما لم يتم تسجيل الدخول أو تأكيد البيانات، ويستغل المحتالون عنصر الوقت لدفع المستخدم إلى التصرف قبل التفكير في مصدر الرسالة.
عروض وجوائز غير متوقعة
تعد الرسائل التي تخبر المستخدم بأنه فاز بجائزة أو حصل على مبلغ مالي من أكثر الرسائل التي تستحق الحذر، خاصة عندما تطلب الضغط على رابط أو دفع رسوم بسيطة للحصول على الجائزة.
رسائل الشحن والطرود
قد تصل رسالة تزعم وجود مشكلة في شحنة أو طرد وتطلب دفع رسوم أو تحديث عنوان التوصيل من خلال رابط، وفي هذه الحالة يجب التحقق من الشحنة عبر الموقع أو التطبيق الرسمي لشركة الشحن، وليس من خلال الرابط المرسل.
الرابط المختصر ليس دليلًا على الأمان
وجود رابط قصير أو اسم يبدو مألوفًا داخل الرسالة لا يعني بالضرورة أنه آمن، وقد يستخدم المحتالون روابط تعيد توجيه المستخدم إلى صفحات مزيفة تشبه المواقع الأصلية بهدف الحصول على بيانات تسجيل الدخول.
ماذا تفعل إذا وصلتك رسالة مشبوهة؟
الخطوة الأولى هي عدم الضغط على الرابط، وعدم إدخال أي بيانات أو رموز تحقق، ويمكن التحقق من الرسالة من خلال فتح الخدمة المعنية مباشرة من التطبيق الرسمي أو الموقع المعروف، مع حذف الرسالة والإبلاغ عنها إذا كانت احتيالية، ويظل التعامل مع الروابط المرسلة في الرسائل أحد أهم خطوط الدفاع ضد الاحتيال الإلكتروني، فمجرد التوقف لثوانٍ والتحقق من مصدر الرسالة قد يمنع سرقة حساب أو بيانات شخصية يصعب استعادتها لاحقًا.
















0 تعليق