رغم أن فقدان بعض الشعر يوميًا أمر طبيعي، فإن زيادة التساقط بشكل ملحوظ قد تكون مرتبطة بعدة عوامل، من بينها نقص بعض العناصر الغذائية، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".
وتحتاج بصيلات الشعر إلى إمدادات كافية من العناصر الغذائية للحفاظ على دورة نمو طبيعية، لذلك قد يرتبط نقص الحديد أو فيتامين د أو فيتامين ب12 أو حمض الفوليك أو الزنك، إلى جانب عدم الحصول على كمية كافية من البروتين، بزيادة تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص، ولكن نقص العناصر الغذائية ليس السبب الوحيد، ولذلك فإن تحديد العامل الأساسي للتساقط خطوة مهمة قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية.
فيما يلى.. 6 عناصر غذائية قد يرتبط نقصها بتساقط الشعر:
الحديد
يُعد الحديد من العناصر المهمة لإنتاج الهيموجلوبين ونقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، وقد يرتبط انخفاض مخزون الحديد بزيادة تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص، وتزداد احتمالية نقص الحديد لدى من يعانون من غزارة الدورة الشهرية، أو يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الحديد، أو لديهم بعض الحالات الصحية، ومع ذلك، لا يمكن اعتبار تساقط الشعر وحده دليلًا على نقص الحديد، وقد يطلب الطبيب إجراء فحوصات دم للتأكد.
فيتامين د
تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين انخفاض مستويات فيتامين د وبعض أنواع تساقط الشعر، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن نقص الفيتامين هو السبب المباشر، لذلك عند استمرار تساقط الشعر، قد يقرر الطبيب إجراء فحص لمستوى فيتامين د بناءً على الأعراض والتاريخ الصحي، بدلًا من تناول المكملات دون تشخيص.
فيتامين ب12
يلعب فيتامين ب12 دورًا أساسيًا في تكوين خلايا الدم ووظائف الخلايا الطبيعية، وقد يؤثر نقصه في عمليات نمو الخلايا، بما فيها الخلايا الموجودة في بصيلات الشعر، وقد يكون الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية تستبعد المنتجات الحيوانية أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، لكن تناول المكملات ينبغي أن يستند إلى وجود نقص مثبت أو توصية طبية.
حمض الفوليك
يساعد حمض الفوليك، المعروف أيضًا بفيتامين ب9، على تصنيع الحمض النووي وانقسام الخلايا، ونظرًا إلى أن بصيلات الشعر من الأنسجة ذات النشاط الخلوي المرتفع، فقد يؤثر النقص الغذائي الشديد في نمو الشعر، وتشمل مصادر حمض الفوليك الخضراوات الورقية الخضراء والبقوليات والفاصوليا وغيرها من الأطعمة المتوازنة غذائيًا.
الزنك
يشارك الزنك في وظائف حيوية عديدة، منها المناعة وتكوين البروتين وانقسام الخلايا، وقد يرتبط النقص الشديد في الزنك بتساقط الشعر وتغير طبيعته، ولكن تناول جرعات مرتفعة من مكملات الزنك دون إشراف طبي قد يؤدي إلى مشكلات صحية ويؤثر في امتصاص عناصر غذائية أخرى.
البروتين
رغم أن البروتين ليس فيتامينًا أو معدنًا، فإنه عنصر أساسي لصحة الشعر، الذي يتكون بدرجة كبيرة من الكيراتين، وهو بروتين بنائي، وقد يؤدي نقص البروتين، خاصة مع الحميات الغذائية القاسية أو فقدان الوزن السريع، إلى التأثير في دورة نمو الشعر وزيادة تساقطه، لذلك من المهم الحصول على كمية كافية من البروتين والعناصر الغذائية الأخرى عند محاولة إنقاص الوزن.
ويُنصح باستشارة طبيب الأمراض الجلدية أو الطبيب المختص لتقييم نمط تساقط الشعر والنظام الغذائي والتاريخ المرضي، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراء فحوصات دم أو تناول مكملات معينة.
أسباب أخرى لتساقط الشعر
قد يرتبط التساقط أيضًا بعوامل أخرى، مثل التوتر، أو الإصابة بمرض حديثًا، أو التغيرات الهرمونية، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو بعض الأدوية، أو العوامل الوراثية، أو أمراض فروة الرأس.
متى يجب زيارة طبيب الجلدية؟
- تساقط شعر مفاجئ أو متزايد بسرعة.
- ترقق واضح للشعر أو اتساع منطقة فرق الشعر.
- ظهور بقع صلعاء.
- حكة شديدة أو تقشر أو التهاب في فروة الرأس.
- تساقط الشعر بعد الإصابة بمرض شديد أو فقدان وزن سريع.
- استمرار التساقط رغم تحسين النظام الغذائي.
- تساقط الشعر عند الرجال؟.. دراسة تكشف زيتًا قد يساعد على مكافحته
- تساقط الشعر في الصيف.. الأسباب الشائعة ونصائح لتقليل المشكلة
- هل يسبب التوتر فقدان الشعر؟ أبرز العوامل وراء تساقط الشعر المفاجئ
- علامات في جسمك تكشف نقص الفيتامينات.. أعراض شائعة لا تتجاهلها
- سائل صباغة الأقمشة يظهر نتائج واعدة في علاج تساقط الشعر



