رحل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970، لكن خبر وفاته لم يكن حدثًا مصريًا أو عربيًا فقط، بل حظي باهتمام واسع على المستوى الدولي، وصدرت آنذاك تصريحات من قادة ورؤساء دول وشخصيات سياسية، اختلفت مواقفها من عبد الناصر، لكنها التقت في الإقرار بثقل حضوره وتأثيره في السياسة الإقليمية والدولية.
وتنوعت شهادات قادة العالم بين عبارات التقدير والإشادة من حلفائه وأصدقائه، وبين تصريحات خصومه التي عكست حجم التحدي الذي مثله بالنسبة إلى إسرائيل وغيرها من القوى السياسية في ذلك الوقت. وتورد مصادر صحفية عدة عددًا من هذه الشهادات التي قيلت عقب رحيله.
شارل ديجول.. تقدير لقوة الإرادة
نُسب إلى الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديجول قوله إن جمال عبد الناصر قدم لبلاده وللعالم العربي خدمات كبيرة، مشيدًا بذكائه وقوة إرادته وشجاعته. وتظهر هذه العبارة ضمن مجموعة من الشهادات المنسوبة إلى قادة العالم في تناولهم لإرث عبد الناصر ودوره السياسي.
فيدل كاسترو.. ثائر من طراز استثنائي
أما الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، فنُسب إليه وصف عبد الناصر بأنه «واحد من أعظم شخصيات هذا العصر» و«ثائر عظيم» قاد نضال شعبه، معتبرًا أن العالم فقد برحيله ثوريًا فذًا. وترد هذه الشهادة في أكثر من مصدر تناول تصريحات قادة العالم عقب وفاة الرئيس المصري.
إنديرا غاندي.. خسارة للعالم العربي ودول عدم الانحياز
ومن جانبها، أعربت رئيسة وزراء الهند السابقة إنديرا غاندي عن حزنها لرحيل عبد الناصر، ووصفت وفاته بأنها خسارة لا تعوض للأمة العربية ولدول عدم الانحياز وللعالم أجمع، في شهادة تعكس موقعه في حركة عدم الانحياز والعلاقات المصرية الهندية خلال تلك المرحلة.
مكاريوس.. رجل دولة دخل التاريخ
ونُسب إلى الأسقف مكاريوس، رئيس قبرص الأسبق، وصفه لعبد الناصر بأنه لم يكن زعيمًا كبيرًا للعالم العربي فقط، وإنما كان أيضًا أحد كبار رجال الدولة في العصر الحديث، معتبرًا أن اسمه دخل التاريخ إلى جانب أسماء كبار الشخصيات السياسية.
مناحيم بيجن.. شهادة من أحد الخصوم
ومن الجانب الإسرائيلي، جاءت تصريحات مختلفة في لهجتها، إذ نُسب إلى مناحيم بيجن، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، قوله إن وفاة عبد الناصر تعني وفاة «عدو مر»، وإنه كان من أخطر أعداء إسرائيل. وتظهر هذه العبارة ضمن شهادات متداولة عن المواقف الإسرائيلية من رحيل الرئيس المصري.
أما حاييم بارليف، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، فنُسب إليه القول إن غياب عبد الناصر جعل المستقبل أكثر إشراقًا أمام إسرائيل، وربط ذلك بعودة العرب إلى حالة من التفرق بعد رحيله، في إشارة إلى ما كان يمثله عبد الناصر من حضور سياسي وشخصية ذات تأثير في المنطقة.
- فيروس غرب النيل.. من ظهوره الأول فى أوغندا إلى إثارة الذعر فى إيطاليا
- المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني حسين محبي: مضيق هرمز ليس مغلقاً فحسب بل هو ميدان صيد للبحرية ضد الأنظمة تحت السطحية الأميركية
- فتح رداً على حماس: اتهام السلطة بالتلاعب في إجراء الانتخابات لا يخدم مسار الحوار
- خالد دومة يكتب: كان هنا بين الضلوع لكننى لم أجده..
- ذاكرة اليوم.. رحيل عبد الناصر والسادات يتولى حكم مصر


















0 تعليق