أثار فيروس غرب النيل اهتمامًا واسعًا في إيطاليا خلال موسم 2026، في ظل استمرار تسجيل إصابات وحالات شديدة من العدوى، خاصة تلك التي تصيب الجهاز العصبي. وينتقل الفيروس بصورة أساسية عبر لدغات البعوض المصاب، فيما لا تظهر أعراض على نسبة كبيرة من المصابين، بينما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 54 حالة، إلى جانب تسجيل نحو 700 إصابة، وفقًا لأحدث نشرة صادرة عن المعهد العالي للصحة في إيطاليا.
تاريخ اكتشاف فيروس غرب النيل
وتم اكتشاف فيروس غرب النيل لأول مرة عام 1937 في أوغندا، عندما عُزل من عينة دم لامرأة مصابة، قبل أن تظهر دلائل على وجوده في مناطق أخرى، من بينها مصر، ثم يتوسع نطاق انتشاره تدريجيًا خارج القارة الأفريقية.
وخلال العقود الأولى، ارتبط الفيروس بصورة أساسية بمناطق في إفريقيا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا وأوروبا الوسطى، وكانت التفشيات المسجلة غالبًا محدودة، بينما شهدت تسعينيات القرن الماضي تغيرًا مهمًا في نمط المرض مع ظهور حالات أكثر ارتباطًا بإصابات الجهاز العصبي.
ففي عام 1994، شهدت الجزائر تفشيًا ارتبط بالتهاب الدماغ، ثم ظهر وباء أكبر في رومانيا عام 1996، وأصاب الجهاز العصبي المركزي، ما لفت الأنظار إلى قدرة الفيروس على التسبب في حالات مرضية شديدة.
وجاء التحول الأبرز عام 1999، عندما ظهر فيروس غرب النيل في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، في سلالة ارتبط أصلها الجغرافي بإسرائيل أو تونس وفق المصادر المشار إليها، قبل أن ينتشر الفيروس خلال السنوات التالية في مناطق واسعة من أمريكا الشمالية، ويصبح من الفيروسات المستوطنة في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
- فيروس غرب النيل.. من ظهوره الأول فى أوغندا إلى إثارة الذعر فى إيطاليا
- المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني حسين محبي: مضيق هرمز ليس مغلقاً فحسب بل هو ميدان صيد للبحرية ضد الأنظمة تحت السطحية الأميركية
- فتح رداً على حماس: اتهام السلطة بالتلاعب في إجراء الانتخابات لا يخدم مسار الحوار
- خالد دومة يكتب: كان هنا بين الضلوع لكننى لم أجده..
- ذاكرة اليوم.. رحيل عبد الناصر والسادات يتولى حكم مصر

















0 تعليق