فى عيد ميلاده الـ79.. أفضل وأسوأ روايات ستيفن كينج فى رأيه الشخصي

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يحتفل الكاتب الأمريكي ستيفن كينج اليوم 21 سبتمبر، بعيد ميلاده الـ79، بعدما تحولت أعماله منذ سبعينيات القرن الماضي إلى علامات بارزة في أدب الرعب والتشويق، واقتبست عشرات المرات للسينما والتليفزيون. وعلى مدار مسيرته الطويلة، لم يكتف كينج بالحديث عن أعماله الأكثر شهرة، بل كشف أيضًا عن الكتب والقصص التي يفضلها، وتلك التي لا يشعر بالرضا عنها.

 

ما أعمال ستيفن كينج المفضلة؟

خلال ظهوره في برنامج "The Late Show with Stephen Colbert" عام 2021، تحدث ستيفن كينج عن عدد من الأعمال التي يعتز بها، وكان من بينها قصة "Survivor Type" التي نشرها عام 1982، ووصفها بأنها من قصصه القصيرة المفضلة.

تدور القصة حول طبيب يجد نفسه عالقًا في جزيرة مهجورة بعد تحطم مركبه، ويواجه مع نفاد الطعام معركة قاسية من أجل البقاء، تصل به إلى اتخاذ قرار صادم يتعلق بجسده نفسه.
ومن بين رواياته المفضلة أيضًا "Misery"، التي نشرها عام 1987، وتحكي عن كاتب روائي يتعرض لحادث سيارة، ثم يستيقظ ليجد نفسه أسيرًا لدى ممرضة مهووسة بأعماله. وتحولت الرواية إلى فيلم سينمائي عام 1990، لعبت فيه كاثي بيتس دور آني ويلكس، وحصلت عن الدور على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة.

 

"The Body".. القصة التي أصبحت فيلم "Stand by Me"

اختار كينج كذلك "The Body"، وهي نوفيلا صدرت عام 1982 ضمن مجموعته القصصية "Different Seasons"، وتحكي عن أربعة أصدقاء صغار ينطلقون في رحلة بحث عن جثة صبي مفقود.
وفي عام 1986 تحولت القصة إلى فيلم "Stand by Me" للمخرج روب راينر، ليصبح واحدًا من أشهر الاقتباسات السينمائية عن أعمال ستيفن كينج.

 

"Lisey's Story" ضمن كتب ستيفن كينج المفضلة

تضم اختيارات كينج أيضًا رواية "Lisey's Story"، الصادرة عام 2006، والتي تدور حول أرملة تعيد اكتشاف جوانب خفية من حياة زوجها الراحل، بينما تواجه ذكريات وأسرارًا ظلت بعيدة عن حياتهما الزوجية.
وكان كينج قد أشار في أكثر من مناسبة إلى مكانة خاصة لهذه الرواية ضمن أعماله، التي تختلف عن الصورة التقليدية التي ارتبطت باسمه في أدب الرعب.

 

ما أسوأ روايات ستيفن كينج في رأيه؟

في المقابل، لم يتردد كينج في توجيه انتقادات قاسية إلى بعض أعماله، ففي مقابلة مع مجلة "Rolling Stone" عام 2014، تحدث عن رواية "The Tommyknockers" الصادرة عام 1987، وقال إنها "رواية فظيعة"، معتبرًا أن وراءها فكرة جيدة كان يمكن تقديمها بصورة أفضل.
وربط الكاتب تقييمه السلبي للرواية بالفترة التي كتبها خلالها، إذ كان يعاني في ذلك الوقت من إدمان الكحول والكوكايين، وقال إن تأثير المخدرات ظهر في أسلوب الكتابة وفي الطول المفرط للرواية، التي تتجاوز 700 صفحة.

 

لماذا لا يحب ستيفن كينج رواية "Dreamcatcher"؟

لم تكن "The Tommyknockers" العمل الوحيد الذي انتقده كينج، إذ أعرب أيضًا عن عدم إعجابه برواية "Dreamcatcher"، التي صدرت عام 2001.
وكتب كينج الرواية بعد حادث السيارة الخطير الذي تعرض له عام 1999، وقال في حديثه عن الكتاب إنه كان يتناول كميات كبيرة من دواء أوكسيكونتين لعلاج الألم أثناء فترة كتابته. كما أوضح أنه اضطر إلى كتابة الرواية بخط اليد لأنه لم يكن قادرًا على الجلوس أمام الكمبيوتر بسبب آلامه.

وبينما حققت أعمال كثيرة لستيفن كينج نجاحًا عالميًا وتحولت إلى أفلام ومسلسلات، تكشف اختياراته وانتقاداته الذاتية جانبًا آخر من مسيرته، فصاحب عشرات الروايات والقصص لا ينظر إلى أعماله باعتبارها متساوية في القيمة، بل يحتفظ أيضًا برؤية نقدية تجاه ما كتبه، حتى بعد مرور سنوات طويلة على نشره.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق