عاجل
سعر البيع والشراء للجنيه الذهب.. الأسعار وأهم النصائح قبل الشراءالأطعمة فائقة المعالجة تؤثر سلبا على استجابات الطفل للطعام.. دراسة تحذرلأول مرة في تاريخها.. مايكروسوفت تكشف عن إيرادات Azure بـ 33.2 مليار دولارندوات توعوية لطلاب المدارس بالتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانيةأزهر سوهاج يفتح باب الاستعانة بالمعلمين بنظام الحصة للعام الدراسى الحالىالإسماعيلية تحصد بطولة كرة اليد للمرحلة الثانوية بنين بالأزهر بعد الفوز على أبوصويرإعمار وتطوير 2407 منازل للأسر الأولى بالرعاية في قرى سوهاج.. صورروميو يفوز بالمركز الثانى فى مسابقة جمال الخيل بمهرجان الشرقية.. فيديو
الإضافة إلى المصادر المفضلة

موسكو تحترق.. بداية نهاية جيش نابليون "اعرف القصة"

منذ شهر

بعد أسبوع من انتصاره الدامي على الجيش الروسي في معركة بورودينو، دخل نابليون بونابرت موسكو في 14 سبتمبر 1812، لكنه وجد المدينة شبه خالية بعدما أجلى سكانها وانسحب الجيش الروسي، وكان نابليون يعول على احتلال موسكو لإجبار القيصر ألكسندر الأول على طلب السلام، إلا أن المدينة لم تقدم له ما كان ينتظره.

جيش ضخم يواجه الانسحاب

قاد نابليون "الجيش الكبير"، الذي ضم أكثر من 500 ألف جندي وأفراد دعم من فرنسا ودول أوروبية أخرى، في غزو روسيا. لكن القوات الروسية واصلت الانسحاب، متبعة سياسة "الأرض المحروقة" التي تضمنت إحراق أو مصادرة المؤن حتى لا يستفيد منها الفرنسيون، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع هيستوري.

وفي 7 سبتمبر، خاض الجيشان معركة بورودينو، التي انتهت بانتصار فرنسي باهظ الثمن، قبل أن يواصل الروس تراجعهم نحو موسكو.

موسكو تشتعل

عندما دخل الفرنسيون موسكو، كان معظم سكانها البالغ عددهم نحو 275 ألف نسمة قد غادروا المدينة. وبعد منتصف الليل بقليل، اندلعت حرائق واسعة في أنحاء موسكو، وأشارت تقارير إلى أن روساً أشعلوها عمداً.

امتدت النيران إلى الكرملين، واضطر نابليون ومرافقوه إلى الفرار عبر شوارع مشتعلة. وبعد ثلاثة أيام، دُمّر أكثر من ثلثي المدينة، بينما بقي نابليون ينتظر استسلام القيصر الذي لم يأتِ.

الهزيمة في الشتاء الروسي

بعد شهر، اضطر نابليون إلى مغادرة موسكو بجيشه الجائع. وخلال الانسحاب، واجهت قواته نقص الغذاء والبرد القارس وهجمات الجيش الروسي وقوات القوزاق.

وفي أواخر نوفمبر، وصل الجيش الفرنسي إلى نهر بيريزينا، حيث تمكن المهندسون من إنشاء جسرين مؤقتين لعبور القوات، قبل أن يضطر الفرنسيون إلى إحراقهما مع تقدم الروس، تاركين آلاف المتأخرين خلفهم.

نهاية الحملة

فقد نابليون أكثر من 400 ألف رجل خلال الحملة الروسية الكارثية. وفي ديسمبر 1812، عاد سراً إلى باريس بعد أن ترك ما تبقى من جيشه، لتشكل الهزيمة بداية تراجع نفوذه في أوروبا، وصولاً إلى هزيمته النهائية في معركة واترلو عام 1815.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة