يُعرض أحد أبرز الأزياء في التاريخ في مزاد علني بدار سوثبى بنيويورك خلال ديسمبر المقبل، وذلك لأول مرة منذ عام 1997، ففي 29 يوليو 1994، اليوم الذي اعترف فيه الملك تشارلز على شاشة التلفزيون الوطني بخيانته الزوجية، خطفت الأميرة ديانا الأنظار بإطلالة لافتة في حفل أقيم بمعرض سربنتين بلندن، وفقا لما نشره موقع" news.artnet".
فستان الانتقام
اختيارها المفاجئ لارتداء الفستان الأسود الضيق المكشوف الكتفين، الذي صممته اليونانية كريستينا ستامبوليان، رسّخ مكانته في الذاكرة الثقافية باسم "فستان الانتقام" واليوم، يُقدّر أن يُباع هذا التصميم الأيقوني بسعر يتراوح بين 150 ألف و300 ألف دولار.
تاريخ الأميرة ديانا
يذكر أن الأميرة ديانا، أميرة ويلز، وُلدت في الأول من يوليو عام 1961 لعائلة سبنسر الأرستقراطية في إنجلترا، ونشأت وسط أجواء مرتبطة بالعائلة المالكة.
منذ زواجها من الأمير تشارلز عام 1981، تحولت إلى أيقونة عالمية، حيث تابع الملايين حفل زفافها الأسطوري الذي عُرض على شاشات التلفزيون في مختلف أنحاء العالم.
أنجبت ولي العهد الأمير ويليام والأمير هاري، لكنها عانت من حياة زوجية مضطربة انتهت بالانفصال الرسمي عام 1996.
ديانا رمزًا إنسانيًا
لم تكن ديانا مجرد شخصية ملكية، بل أصبحت رمزًا إنسانيًا بفضل نشاطها الخيري الواسع، كسرت الحواجز الاجتماعية حين صافحت مرضى الإيدز في وقت كان المرض محاطًا بالوصمة، ودعمت حملات مكافحة الألغام الأرضية، إضافة إلى اهتمامها بالمشردين والأطفال والمرضى حول العالم، هذه المواقف الإنسانية جعلتها تُلقب بـ"أميرة القلوب".
رغم الضغوط الإعلامية الهائلة التي أحاطت بها، ظلت ديانا شخصية محبوبة عالميًا، وأيقونة للموضة والأناقة، حيث كان ظهورها في المناسبات العامة يثير اهتمام الصحافة والجمهور على حد سواء.
لكن حياتها انتهت بشكل مأساوي في حادث سيارة بباريس في 31 أغسطس 1997، وهو الحدث الذي صدم العالم وأثار موجة حزن غير مسبوقة.











0 تعليق