فى ذكرى رحيل بليغ حمدى.. كتب توثق سيرة «سلطان الألحان»

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي، الذي رحل عن عالمنا في 12 سبتمبر 1993، بعد مسيرة حافلة بالألحان التي أثرت وجدان الجمهور العربي، وقدم خلالها مئات الأعمال لكبار نجوم الغناء، حتى اعتبره نقاد الموسيقى أحد أبرز المجددين في الموسيقى الشرقية بعد سيد درويش.

وعلى مدار السنوات، تناولت الكتب سيرة بليغ حمدي من زوايا متعددة، ما بين مذكراته الشخصية، وشهادات المقربين منه، وعلاقاته بأبرز نجوم الغناء، إلى جانب تفاصيل أزماته ومحطات حياته الفنية والإنسانية.

ومن أبرز هذه الكتب كتاب أيمن الحكيم عن بليغ حمدي، الذي يقدم، وفق المادة المنشورة، تفاصيل من حياة الموسيقار من خلال مذكراته الشخصية، ويتناول علاقاته بأم كلثوم وعبد الحليم حافظ ومحمد رشدي وغيرهم من نجوم الأغنية، إلى جانب شهادات رفاق رحلته والمقربين منه وأفراد أسرته.

ويتضمن الكتاب كذلك جوانب غير معروفة من شخصية بليغ، ورسائله الشخصية ومفكرته الخاصة، وما سجله من ذكريات خلال سنوات غربته، إضافة إلى تفاصيل قضية سميرة مليان، التي مثلت واحدة من أقسى أزمات حياته، فضلًا عن مستندات تتناول ظروف وفاته في باريس، وقائمة كاملة بألحانه، وصور نادرة من مسيرته.

وفي كتاب «بليغ حمدي.. سلطان الألحان»، يتناول أيمن الحكيم تجربة الموسيقار باعتبارها حالة استثنائية في تاريخ الغناء والموسيقى، مستعرضًا غزارة إنتاجه وتنوع ألحانه، ورؤيته التي جعلت منه واحدًا من أهم المجددين في الموسيقى العربية.

كما يورد الكتاب شهادة الفنان محمد نوح حول تجربة بليغ، والتي رأى فيها امتدادًا للثورة الموسيقية التي بدأها سيد درويش، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية لتجربة بليغ ربما تتضح بصورة أكبر مع مرور الزمن.

أما كتاب «بليغ عبقري النغم» لأبو الحسن الجمال، فيتوقف عند رحلة بليغ مع رموز الغناء في مصر والعالم العربي، ويتتبع تعاونه مع كبار المطربين، وفي مقدمتهم أم كلثوم، التي قدم معها مجموعة من أشهر ألحانه، من بينها «حب إيه» و«أنساك» و«بعيد عنك» و«ألف ليلة وليلة» و«سيرة الحب» و«فات الميعاد».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق