عاجل
فنربخشة يعلن استقالة إسماعيل كارتال بعد واقعة جالاتا سرايلجنة الحكام تحسم الجدل بشأن تدخل محمد عواد مع لاعب بترول أسيوطوائل جمعة يكشف لـ "مصراوي" حقيقة تجميد محمد هاني وياسر إبراهيمهل شركتك محمية كما تظن؟.. دراسة ترصد مبالغة المتخصصين في تقدير الحمايةالمخرج كريم عبد الوهاب: "اخر رقصة في كيبور" نتاج تكنولوجية هجينة تجمع الـAI والحقيقيةالفنانة المعتزلة شمس البارودي ترد على شائعة دخولها مستشفى الأمراض العقليةأبو الليف ومحمد نور وحسام حسنى في العرض الخاص لفيلم موسكو كايروبأعمال لكبار الملحنين والشعراء.. همام إبراهيم يطرب الجمهور في ليلة غنائية استثنائية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

القلوب تعبت.. لا أحد يستطيع أن يحتمل اكثر

منذ شهر
بقلم الاستاذة نسرين خليل مديرة مدرسة "جنة الطلبة" في الضاحية الجنوبية لبيروت:

عندما تصحو صباحًا وقلبك مثقل بهموم الناس التي تسمعها وترى وجعها، تشعر بشيء غريب… شيء لا تستطيع أن تصفه، ولا تجد له كلمات تليق بثقله.
كل بداية عام تحمل معها تعبًا ومسؤوليات وأمنيات جديدة… لكن هذا العام، المعاناة أكبر من أن تُحتمل.
ما حدث بالناس، وما خسره الناس، أكبر من قدرة القلوب على الاستيعاب.
كلٌّ خسر على قدر وجعه…
من خسر فردًا من عائلته، ومن خسر بيت الضيعة الذي وضع فيه عمره وذكرياته، ومن خسر بيته في الضاحية وخسر معه كل ما يملك، ومن خسر مصدر رزقه وباب عيشه… ومن خسر، وخسر، وخسر…
وكأن كلمة «خسارة» لم تعد تكفي لوصف ما حدث.
اليوم قال لي أحدهم، بكل ما بقي فيه من أمل:
«أعطيني يومين… سأعود إلى النبْيَة المهدّمة التي كان فيها بيتي. سأبحث بين الركام، سأفتّش في الردم، لعلّي أجد ذهب زوجتي… وسأعطيكِ كل ما تريدين.»

ماذا يمكن أن تقول لإنسان خسر كل شيء، ولم يبقَ له إلا أمل صغير يحاول أن يتمسّك به؟
إنسان لم يعد يبحث عن بيت، ولا عن مال، ولا عن حياة كما كانت… بل يبحث عن شيء صغير يشعره أن بعضًا من حياته ما زال موجودًا.

نظرت إليه ولم أعرف ماذا أقول…
قلت له فقط:
«يا أخي، أرسل أولادك… وإن شاء الله ستتحسن الأمور، وسيأتي يوم أفضل.»

قلت ذلك وأنا أعرف أن الكلمات أحيانًا لا تكفي، وأن بعض الأوجاع لا تستطيع الكلمات أن تداويها.

لا أعرف لماذا أكتب هذا الآن…
ربما لأن القلب امتلأ، ولم يعد يعرف أين يضع كل هذا الوجع.
ربما لأنني تعبت من سماع القصص، ومن رؤية الخسارات، ومن محاولة أن أكون قوية أمام أناس لم يبقَ لديهم الكثير ليتمسكوا به.

نحمل وجع الناس معنا، حتى عندما نعود إلى بيوتنا.
ننام وفي قلوبنا قصص لا نعرف كيف نتركها خلفنا.

فكفى… وكفى… وكفى.
لقد أثقلت القلوب بما يفوق قدرتها.

يا رب، ارحم من خسر، وعوّض من فقد، واحفظ من بقي، وأعد إلى الناس بيوتهم وأمانهم وأرزاقهم…
واجعل بعد كل هذا الوجع فرجًا يليق بصبرهم.

فقد تعبت القلوب…
ولم يعد أحد يستطيع أن يحتمل اكثر

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة