عاجل
من يستحق الكرة الذهبية 2026؟.. ماذا تقول أرقام المرشحين الأربعة؟أبل تستعد لأول MacBook Pro بشاشة لمس OLEDالذكاء الاصطناعي يهدد وظائف الشباب.. توظيف المبرمجين يتراجع 19%ياسمين صبري وأحمد حلمي ينعشان شباك التذاكر بفيلمي "نصيب" و"حدوتة"مصر والعراق يبحثان تعزيز التعاون في معالجة مياه الصرف الزراعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعينجاح كبير لـ يحيى الفخرانى بمسرحية الملك لير على المسرح القومىوصول هاري كين إلى لندن لحضور حفل الكرة الذهبية (فيديو)أشرف زكى: سامى عبد الحليم بخير وإقامته فى دار كبار الفنانين مؤقتة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ذكرى ميلاد الأمير عبد القادر الجزائرى.. من قائد المقاومة لمؤسس الدولة الحديثة

منذ شهر

يوافق اليوم 6 سبتمبر ذكرى ميلاد الأمير عبد القادر الجزائري، الذي وُلد عام 1808 في قرية القيطنة بولاية معسكر، ونشأ في أسرة ذات مكانة دينية بارزة، وتلقى تعليمًا دينيًا وفقهيًا في الزاوية التي أسسها والده، قبل أن يصبح واحدًا من أبرز رموز المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي ومؤسسًا للدولة الجزائرية الحديثة.

حفظ الأمير القرآن في سن مبكرة، ودرس العلوم الفقهية واللغوية، كما قام برحلة إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، وهي الرحلة التي أسهمت في صقل شخصيته وتوسيع معارفه.

وبعد الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830، بويع الأمير عبد القادر زعيمًا وقائدًا للمقاومة، مستندًا إلى مكانته الدينية والاجتماعية، ليقود ما أصبح واحدًا من أبرز أشكال المقاومة المنظمة ضد الاحتلال الفرنسي.

وخلال نحو 17 عامًا من المقاومة، عمل الأمير على بناء جيش وتنظيم الإدارة وإقامة نواة لدولة جزائرية حديثة، وتمكن من تحقيق عدد من الانتصارات على القوات الفرنسية، قبل أن تنتهي سنوات المقاومة بوقوعه في الأسر.

ونُقل الأمير عبد القادر وأفراد من عائلته ورجاله إلى فرنسا، حيث احتُجزوا في سجن أمبواز، وعانوا ظروفًا صعبة، بينما توفي عدد من أنصاره داخل المعتقلات.

من الأسر إلى المنفى

لاحقًا، أصدر نابليون الثالث قرارًا بالعفو عن الأمير عبد القادر، وعرض عليه اختيار مكان للمنفى باستثناء الجزائر، فاختار دمشق، المدينة التي ارتبط بها منذ شبابه خلال رحلة الحج مع والده.

ووصل الأمير إلى دمشق عام 1855، برفقة نحو 200 من أتباعه، واستقر في حي العمارة، حيث اشترى عددًا من المنازل، وأقام بها حتى نهاية حياته.

وخلال إقامته في دمشق، حافظ الأمير على مكانته واحترامه، وحصل على راتب سنوي وفق الأعراف التي كانت تقضي بتكريم القادة والأمراء الذين خاضوا حروبًا مع خصومهم.

ولم تنحصر مكانته في كونه قائدًا عسكريًا للمقاومة الجزائرية، وإنما ارتبط اسمه كذلك بمواقف إنسانية ودينية، جعلت سيرته تتجاوز حدود الجزائر لتصبح جزءًا من التاريخ العربي والإسلامي في القرن التاسع عشر.

وتوفي الأمير عبد القادر عام 1883 في دمشق، ودُفن فيها، قبل أن تنقل الجزائر المستقلة رفاته إليها في جنازة عسكرية كبيرة، ليظل اسمه حاضرًا بوصفه أحد أبرز رموز المقاومة والاستقلال ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة