تحل اليوم، 17 أكتوبر، ذكرى ميلاد الفنان الراحل سليمان عيد، الذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1961، وترك بصمة مميزة في السينما والدراما المصرية، بفضل أدائه العفوي وخفة ظله وقدرته على تقديم الشخصيات الكوميدية ببساطة وصدق، ليصبح أحد الوجوه المألوفة لدى الجمهور على مدار سنوات طويلة.
سليمان عيد.. حكاية فنان سرق الأضواء بأدواره المساندة
ورغم أن كثيرًا من أدواره جاءت في مساحات محدودة أو ضمن الأدوار المساندة، فإن سليمان عيد استطاع أن يصنع لنفسه مكانة خاصة في قلوب المشاهدين، مستندًا إلى موهبته وتلقائيته وحضوره اللافت.
بدأ سليمان عيد مشواره الفني في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، ولفت الأنظار من خلال مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية، كان من أبرزها فيلم الإرهاب والكباب ، الذي مثّل محطة مهمة في مسيرته الفنية، ومهد لمشاركته في العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية.
ومع تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة، أصبح عيد من الوجوه المألوفة في السينما المصرية، وشارك إلى جانب عدد من النجوم، من بينهم علاء ولي الدين، وأحمد السقا، وكريم عبد العزيز، وهاني رمزي، مقدمًا شخصيات متنوعة جمعت بين الكوميديا والبساطة والتلقائية.
أعمال بارزة في السينما والمسرح
شارك سليمان عيد في مجموعة من الأفلام التي حققت نجاحاً جماهيريًا واسعًا، من بينها طيور الظلام، النوم في العسل، همام في أمستردام، الناظر، جاءنا البيان التالي، جواز بقرار جمهوري، وأفريكانو، وعسكر في المعسكر، والباشا تلميذ، وفول الصين العظيم.
كما شارك في المسرح، ومن أبرز أعماله مسرحية عفروتو، إلى جانب ظهوره في العديد من المسلسلات والبرامج التلفزيونية، واستطاع سليمان عيد أن يمنح الشخصيات التي جسدها طابعًا خاصًا، حتى عندما كانت مساحة الدور محدودة، معتمدًا على خفة الظل والأداء الطبيعي والقدرة على التفاعل مع أبطال العمل.
وفي 18 أبريل 2025، رحل سليمان عيد عن عمر ناهز 63 عامًا، إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات، حيث فارق الحياة، تاركًا إرث فني من الصدق والتلقائية وخفة الظل لاينسى.
- ذكرى ميلاد أنور وجدى.. رحلة "أبو الفنانين" من المسرح إلى قمة السينما المصرية
- ذكرى ميلاد توفيق الحكيم.. أعمال دخلت قائمة أفضل أفلام السينما العربية
- في ذكرى ميلاد سميحة توفيق.. نجمة صنعت حضورها خارج أدوار البطولة
- في ذكرى ميلاد شرير الشاشة الأنيق.. محطات مهمة في حياة زين العشماوي
- ذكرى ميلاد سناء جميل.. محطات فنية لا تُنسى وأدوار صنعت تاريخها




