في 6 سبتمبر 1997، تابع نحو 2.5 مليار شخص حول العالم مراسم جنازة ديانا، أميرة ويلز، بعد أسبوع من وفاتها في حادث سيارة بالعاصمة الفرنسية باريس، لتصبح الجنازة واحدة من أكبر الأحداث التلفزيونية مشاهدة في التاريخ.
حياة تحت الأضواء
خلال زواجها الذي استمر 15 عاماً من الأمير تشارلز، نجل الملكة إليزابيث الثانية وولي العرش البريطاني، أصبحت ديانا واحدة من أشهر الشخصيات وأكثرها تصويراً في العالم، وُلدت ديانا سبنسر في 1 يوليو 1961 في نورفولك، وتزوجت تشارلز عام 1981، وأنجبت الأمير وليام عام 1982 والأمير هاري عام 1984، قبل انفصالهما عام 1992 وطلاقهما رسميًا في أغسطس 1996، وفقا لما ذكره موقع هيستوري.
نشاط إنساني
بعد طلاقها، واصلت ديانا أعمالها الإنسانية، وساهمت في زيادة الوعي بوباء الإيدز، كما دعت إلى حظر استخدام الألغام الأرضية.
حادث مأساوي
في 31 أغسطس 1997، فقد سائق سيارة ديانا السيطرة عليها أثناء محاولته الإفلات من مصوري الباباراتزي، فاصطدمت داخل نفق بون دو ألما في باريس. وقُتلت ديانا في الحادث إلى جانب رفيقها دودي الفايد والسائق هنري بول.
حزن عالمي
اصطف مئات الآلاف في شوارع لندن يوم الجنازة لمتابعة نقل نعش ديانا إلى دير وستمنستر، حيث تجمع أفراد العائلة المالكة وسياسيون ومشاهير. وأدى إلتون جون نسخة معدلة من أغنيته شمعة في الريح، بينما اتهم شقيق ديانا، اللورد سبنسر، وسائل الإعلام بالمساهمة في ملاحقة شقيقته، التي وصفها بأنها «أكثر شخص مطارد في العصر الحديث». ودُفنت ديانا في ألثورب، مقر عائلتها في نورثهامبتونشاير.











0 تعليق