يطلق متحف جامعة فيرفيلد للفنون في ولاية كونتكيت بالولايات المتحدة الأمريكية معرض "من الهيروغليفية إلى الضجة: الحياة الآخرة الحديثة لمصر القديمة"، المُقام في قاعات بيلارمين بالمتحف، من 18 سبتمبر إلى 12 ديسمبر 2026.
المعرض يستكشف الانبهار الدائم بالفن والثقافة المصرية القديمة
يستكشف هذا المعرض الانبهار الدائم بالفن والثقافة المصرية القديمة الذي أطلق عليه الأوروبيون في القرن التاسع عشر اسم "الهوس المصري" من خلال مجموعة مختارة من اللوحات والمطبوعات والصور الفوتوغرافية والمنحوتات والفنون الزخرفية التي تعود إلى الفترة من أوائل القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا.
تمثل هذه الأعمال، من البسيطة إلى الراقية، ومن التجارية الجريئة إلى ذات الطابع الأفروفيوتشري، طيفًا واسعًا من الاستجابات الفنية للثقافة البصرية المصرية القديمة، فضلًا عن المفاهيم الخاطئة عنها.
تشمل الجهات المُعيرة للمعرض مركز ييل للفن البريطاني، ومتحف وادزورث أثينيوم، ومتحف هود للفنون، ومعرض جامعة ييل للفنون، بالإضافة إلى فنانين وهواة جمع الأعمال الفنية.
تتولى أمينة المتحف، ميجان باكوا، تنسيق المعرض، موضحةً أن فكرة المعرض انبثقت من عملها كأستاذة مساعدة لتاريخ الفن والثقافة البصرية، حيث تُدرّس مقررات في الفن المصري القديم وعلم الآثار.
تقول ميجان باكوا: "كثيرًا ما يلتحق الطلاب بالدورة وهم يفترضون معرفتهم بمصر القديمة، نظرًا لكثرة ما تعرضوا لها من خلال الثقافة الشعبية، بدءًا من أفلام المومياء وصولًا إلى برنامج "فضائيون قدماء" التلفزيوني. وغالبًا ما يُفاجأون باكتشاف مدى تأثر هذا السياق الثقافي بقرنين من الهوس بمصر القديمة".
يستكشف المعرض هذه التطورات عبر مجموعة متنوعة من القطع الأثرية الثقافية، بدءًا من القطع "الراقية" مثل لوحة ديفيد روبرتس "قاعة الأعمدة في معبد أبو سمبل الكبير بمصر" التي رسمها عام 1849، وصولًا إلى القطع "الشعبية" كالملاعق الفضية والشمعدانات وحتى سلة المهملات، وكلها مصممة بتصاميم مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة.
كما يتناول المعرض كيفية استجابة الفنانين ليس فقط لمصر القديمة، بل أيضًا لموجة الهوس بمصر التي اجتاحت البلاد على مر القرون اللاحقة، وذلك من خلال بعض أكثر المواضيع شيوعًا في هذا النوع الفني: "المومياوات"، والملك توت عنخ آمون، وكليوباترا، وغيرها فعلى سبيل المثال، تستكشف سلسلة إزميرالدا كوسماتوبولوس "أريد أن أبدو مثل كليوباترا" عمليات التجميل اللازمة لتحويل صور كليوباترا السابعة الحقيقية إلى صورة تشبه إليزابيث تايلور (الممثلة أيضًا في المعرض من خلال لوحة أودري فلاك الواقعية "نور أبدي").

















0 تعليق