لا يعرفه كثيرون.. متحف مرسى مطروح يحكى تاريخ المحافظة عبر العصور

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمثل المتاحف المصرية ركيزةً أساسية في حفظ الذاكرة الوطنية، بما تضمه من مقتنيات توثق مسيرة الحضارة عبر عصورها المختلفة، ويعكس هذا التنوع المتحفي، الممتد من المتاحف المتخصصة إلى الصروح الكبرى، ثراءً تاريخيًا ومعرفيًا يضع مصر في صدارة الدول الحاضنة للتراث العالمي، وهذا التنوع لا يقتصر على الكمّ الهائل من القطع الأثرية، بل يمتد ليشمل اختلاف الرؤى والأساليب العرضية التي تُحوّل المتحف من مجرد مكان لعرض القطع إلى مساحة حية للسرد التاريخي والمعرفي، ورغم شهرة المتاحف الكبرى، فإن هناك متاحف أخرى تزخر بمقتنيات لا تقل أهمية، لكنها لم تنل القدر نفسه من الانتشار، من بينها متحف مرسى مطروح.

أنشئ هذا المتحف داخل مكتبة مصر العامة بمحافظة مطروح، بالتعاون مع المحافظة لإلقاء الضوء على المدينة وتاريخها الحافل عبر العصور من واقع نتائج أعمال الحفائر بالمنطقة، والذي بدأ في العصر الفرعوني، حيث كان من المحتمل أن يكون الجزء الشمالي الشرقي من المحافظة جزءًا من الإقليم السابع من أقاليم مصر السفلى، بالإضافة إلى أن معظم المدينة كانت ضمن الأقاليم المصرية المسماة "لوُبيا"، أما في العصر الروماني فقد سميت باسم "بارايتونيوم" كما أطلق عليها اسم "أمونيا" نسبة للإله آمون.

 

مقتنيات متحف مرسى مطروح

تبلغ المساحة الكلية للمتحف 728م²، وهي مقسمة على طابقين، خُصص الطابق الأول لعرض مجموعة من القطع الأثرية التي تُبرز إنجازات ملوك مصر خلال العصور المختلفة مثل تأمين الحدود، وإقامة القلاع والحصون بمنطقة الحدود الغربية، أما الطابق الثاني فيتكون من سبع قاعات تعرض عدداً من الموضوعات منها التجارة، الصيد، العالم الآخر، الحياة اليومية، الزينة، العلوم، والفن القبطي والإسلامي، ويتناول هذا المتحف أيضاً أهمية مرسى مطروح في الصيد والتجارة وعلاقتها بجيرانها، وكذلك الفلك والعلوم والفلسفة.

ولذلك يعد متحف مطروح القومي بانوراما لسرد التاريخ الحافل لمحافظة مطروح عبر العصور المختلفة، وتسليط الضوء على الاكتشافات الأثرية التي تمت بالمحافظة، بدأت فكرة إنشاء المتحف عام 2016، وقد بدأت التجهيزات داخل مكتبة مصر العامة بمدينة مرسى مطروح لإقامة المتحف بالتعاون مع المحافظة، وتفضل فخامة رئيس الجمهورية بافتتاحه، عبر الفيديو كونفرانس، عام 2018.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق