عاجل
السدير مسعود لـ اليوم السابع: نحتاج أفلامًا تعبر عن هويتنا دون تقليدهشام عباس والناظر وزيد خالد ضيوف الحلقة الثامنة من مزيكا صالونات.. صورحملات لمكافحة الفئران فى المناطق الزراعية لحماية موسم الزراعات الشتوية بالأقصرحصوات المرارة المتكررة.. 7 خطوات يوصى بها الأطباء لتقليل مخاطرهاخطة إنقاذ الإسماعيلي.. تبرعات بالملايين و3 صفقات تنتظر فك القيدسعر كيلو الفراخ البيضاء الآن بعد الارتفاع الأخير.. أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 7-10-2026 بالأسواق والبورصةجوجل تلغى الوصول المجانى إلى نماذج Gemini Flash وPro اعتبارًا من 9 أكتوبرأفلام سياسية وأعمال بارزة تتصدر الدورة الـ70 من مهرجان لندن السينمائي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فى عيدها القومى.. كيف تحولت القاهرة من الفسطاط إلى عاصمة التاريخ والحضارة؟

منذ 3 شهر

تحتفل محافظة القاهرة اليوم بعيدها القومي، وهي المناسبة التي تستعيد فيها المدينة صفحات من تاريخها الممتد لأكثر من ألف عام، باعتبارها واحدة من أعرق العواصم في العالم العربي والإسلامي، فقد حملت القاهرة عبر العصور ألقابًا عديدة، منها قاهرة المعز والمدينة المحروسة ومدينة الألف مئذنة، وظلت القلب السياسي والثقافي والديني لمصر، بما تضمه من معالم تاريخية ومؤسسات سيادية شكلت هوية الدولة المصرية.

ومع انطلاق مشروع العاصمة الإدارية الجديدة وانتقال عدد من مؤسسات الدولة إليها، تدخل القاهرة مرحلة جديدة من التطور، لتواصل دورها كحاضنة للتراث والتاريخ، بينما تمثل العاصمة الإدارية الجديدة واجهة مصر الحديثة ورمزًا لطموحاتها التنموية، بما يعكس صورة مشرفة للدولة المصرية أمام العالم.

القاهرة.. أكثر من ألف عام من التاريخ والحضارة

شهدت القاهرة، على مدار أكثر من ألف عام، تحولات تاريخية وعمرانية متعاقبة جعلتها واحدة من أعرق العواصم في العالم العربي والإسلامي، فقد بدأت مسيرتها مع تأسيس مدينة الفسطاط عام 641م على يد عمرو بن العاص، لتصبح أول عاصمة إسلامية لمصر، قبل أن تتوسع بإنشاء مدينتي العسكر والقطائع.
ومع تأسيس القاهرة الفاطمية عام 969م، أصبحت المدينة العاصمة السياسية للدولة الفاطمية، وشهدت إنشاء أسوارها وأبوابها التاريخية الشهيرة، وفي العصر الأيوبي، انتقل مقر الحكم إلى قلعة صلاح الدين، بينما ازدهرت القاهرة خلال العصر المملوكي واتسعت رقعتها العمرانية، وأصبحت مركزًا بارزًا للعلم والتجارة والعمارة الإسلامية.

بداية القاهرة الحديثة

واحتفظت القاهرة بمكانتها في العصر العثماني باعتبارها مركزًا دينيًا وثقافيًا مهمًا، ثم دخلت مرحلة جديدة من التحديث في عهد محمد علي باشا، الذي أولى اهتمامًا بتطوير المرافق والطرق والمنشآت، تلاها عصر الخديوي إسماعيل الذي أعاد تخطيط المدينة على الطراز الأوروبي، وأنشأ أحياء حديثة مثل الإسماعيلية (وسط القاهرة حاليًا) وعابدين، ونقل مقر الحكم إلى قصر عابدين.

وخلال القرن العشرين، واصلت القاهرة توسعها العمراني وتحديث بنيتها الأساسية، فشهدت إنشاء الكباري والطرق والأحياء الجديدة، وأصبحت أول مدينة أفريقية يدخلها مترو الأنفاق عام 1987، لترسخ مكانتها كإحدى أكبر العواصم العربية وأكثرها ثراءً من الناحية التاريخية والحضارية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة