ستكون أكثر من 100 قطعة أثرية لم تُعرض من قبل في أمريكا الشمالية على موعد مع العرض في متحف دي يونج في سان فرانسيسكو ضمن معرض «كنوز الفراعنة»، منها التابوت الخارجي على شكل إنسان، الذي يعود إلى عهد أمنحتب الثالث.
معرض كنوز الفراعنة
وستكون سان فرانسيسكو أول مدينة في الولايات المتحدة تستضيف معرضًا يُسلط الضوء على اكتشافات أثرية من الأقصر «المدينة الذهبية» الشهيرة في مصر القديمة وفقا لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل.
ومن المقرر افتتاح معرض كنوز الفراعنة فى الأول من أغسطس في متحف دي يونج، وسيستمر حتى 31 يناير2027 ويغطى المعرض ثلاثة آلاف عام من التاريخ المصري، من عصر الأسر المبكرة إلى العصر المتأخر، ويضم 130 قطعة أثرية تتراوح بين الأدوات اليومية والكنوز الملكية.
وفي بيان له، قال توماس ب. كامبل، مدير عام متحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو: لأكثر من ثلاثة آلاف عام، كان فراعنة مصر القديمة في قلب مجتمع متطور للغاية، حيث كانت الملكية والدين والثقافة البصرية متداخلة بشكل وثيق يجمع معرض كنوز الفراعنة 130 عملاً فنياً رائعاً، تتراوح بين التماثيل الجرانيتية الضخمة والمجوهرات الذهبية المصنوعة بدقة متناهية، ويدعو الجمهور الأمريكي لاستكشاف ثراء هذه الحضارة، من ذروة السلطة الملكية إلى أدوات الحياة اليومية.


















0 تعليق