يقع قصر الأميرة فاطمة إسماعيل في الدقي وهو أيضا متحف المقتنيات التراثية ويقع في المتحف الزراعي ويتألف هذا المتحف من ثلاث مبان الأول مبنى الضيافة ثم مبنى المعيشة ومبنى الخدم أما ما هو مفتوح منهم للجمهور فهو مبنى الضيافة.
ويتألف مبنى الضيافة من دورين بينهما سلم خشبي ويحتوى على العديد من اللوحات الفنية منها تلك اللوحات التي رسمت في مناسبات مختلفة وكذلك اللوحات التي تجسد شخصيات الأسرة العلوية ومنهم بالطبع صاحبة القصر فاطمة إسماعيل.
وتتواجد صور لأفراد الأسرة العلوية في قصر الأميرة فاطمة إسماعيل ومنها لوحات لكل من الأميرة فاطمة إسماعيل والخديوي إسماعيل وغيرهم من أبناء الأسرة العلوية.
من هي الأميرة فاطمة إسماعيل؟
أدرج الجهاز القومى للتنسيق الحضارى اسم الأميرة فاطمة إسماعيل ضمن مشروع "عاش هنا"، ووضع لافتة تحمل اسمها على المتحف الزراعى بحى الدقى فى الجيزة، فى إطار مشروع يوثق أماكن إقامة الرموز والشخصيات المؤثرة فى الوعى المصرى الحديث.
وتكتسب سيرة الأميرة قيمتها من لحظة تاريخية دقيقة، حين واجه مشروع الجامعة المصرية أزمة مالية كادت تعطل استقراره، ويورد كتاب "جامعة القاهرة.. ماضيها وحاضرها" للمؤرخ الدكتور رؤوف عباس، أن الجامعة نشأت فى سياق وطنى واسع، شارك فيه رجال فكر وسياسة ومجتمع، وجاءت مساهمة الأميرة فاطمة إسماعيل لتمنح المشروع سندًا ماديًا ومعنويًا كبيرًا.
وتشير جامعة القاهرة فى صفحتها الرسمية إلى أن الأميرة فاطمة إسماعيل بادرت إلى إنقاذ الجامعة من أزمتها المالية، فأوقفت مساحة من الأرض الزراعية للإنفاق من ريعها على الجامعة، كما تبرعت بمجوهرات ثمينة لتوفير سيولة عاجلة، وقدمت أرضًا إضافية لإقامة مبانى الجامعة.
وتذكر الجامعة أيضًا أنها شاركت فى وضع حجر الأساس، وكتب عليه: "الجامعة المصرية، الأميرة فاطمة بنت إسماعيل، سنة 1332 هجرية".

الخديوي اسماعيل

الأميرة فاطمة اسماعيل

لوحة مزهرية

لوحة ورد احمر

لوحة تجسد الأشجار

احدى لوحات قصر الأميرة فاطمة اسماعيل

لوحات ورود

لوحة زهور















0 تعليق