عاجل
صراع جديد على قمة الدوري المصري.. جدول مباريات الجولة السابعة كاملًاتنبيه هام لطلاب الشهادة الإعدادية.. الأوراق والمستندات المطلوبة لتسجيل الاستمارة الإلكترونيةتفعيل رابط التقييمات الأسبوعية والأداءات الصفية والمنزلية لطلاب المرحلة الابتدائيةموعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. تأخير الساعة 60 دقيقة يوم 30 أكتوبرسعر الدولار اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية53.15 جنيه للبيع.. تحرك جديد في سعر الدولار اليوم بالبنوكهل يلعب صلاح على النجيل الصناعي مع طرابزون بعد ضمه للقائمة؟.. مصدر يوضحالصحة العالمية: مصر أول دولة أفريقية تصل للمستوى الثالث فى إنتاج اللقاحات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فى ذكرى تأسيس القسطنطينية.. كيف أصبحت «روما الجديدة» عاصمة العالم؟

منذ 5 شهر

في 11 مايو عام 330م، شهد العالم القديم واحدًا من أهم التحولات السياسية والحضارية في التاريخ، عندما افتتح الإمبراطور قسطنطين الأول مدينة بيزنطة رسميًا لتصبح العاصمة الجديدة للإمبراطورية الرومانية، تحت اسم «روما الجديدة». لكن الاسم الذي سرعان ما طغى على كل شيء كان «القسطنطينية»؛ أي مدينة قسطنطين، لتبدأ المدينة رحلة استمرت أكثر من ألف عام كواحدة من أعظم عواصم العالم.

لماذا اختار قسطنطين بيزنطة؟

لم يكن اختيار الموقع مصادفة، فقد أدرك قسطنطين الأهمية الاستراتيجية الفريدة للمدينة الواقعة على مضيق البوسفور، عند نقطة التقاء قارتي آسيا وأوروبا. هذا الموقع منحها قدرة استثنائية على التحكم في طرق التجارة البحرية والبرية بين الشرق والغرب، وجعلها مركزًا اقتصاديًا وعسكريًا بالغ القوة.

كما أن نقل العاصمة من روما إلى الشرق عكس إدراكًا متزايدًا بأن الثقل السياسي والاقتصادي للإمبراطورية بدأ يتحول نحو المناطق الشرقية الأكثر ثراءً واستقرارًا، مقارنة بالغرب الذي كان يواجه أزمات واضطرابات متزايدة.

«روما الجديدة» التي أصبحت القسطنطينية

رغم أن الاسم الرسمي عند الافتتاح كان «روما الجديدة»، فإن السكان والعالم المحيط سرعان ما تبنوا اسم «القسطنطينية»، نسبة إلى مؤسسها. ومع مرور الزمن أصبحت المدينة القلب الحقيقي للإمبراطورية الرومانية الشرقية، التي يُعرفها المؤرخون الغربيون اليوم باسم «الإمبراطورية البيزنطية».

لكن المثير أن سكانها أنفسهم لم يعتبروا أنفسهم «بيزنطيين»، بل ظلوا يطلقون على أنفسهم اسم «الرومان» لقرون طويلة، حتى بعد سقوط روما الغربية عام 476م، واستمر هذا الشعور بالهوية الرومانية حتى الفتح العثماني عام 1453م، بل وفي بعض المجتمعات اليونانية حتى القرنين التاسع عشر والعشرين.

مدينة منيعة هزمت الحصار

اشتهرت القسطنطينية بتحصيناتها الهائلة، خاصة أسوار ثيودوسيوس الشهيرة، التي اعتُبرت واحدة من أعظم المنظومات الدفاعية في التاريخ القديم والوسيط. وعلى مدار قرون، فشلت جيوش وإمبراطوريات كبرى في اقتحام المدينة، بفضل تلك الأسوار وموقعها الطبيعي المحاط بالمياه.

ولهذا ظلت القسطنطينية صامدة أمام عشرات الحصارات، إلى أن تمكن العثمانيون بقيادة محمد الفاتح من فتحها عام 1453م، في حدث غيّر موازين العالم وأنهى فعليًا آخر بقايا الإمبراطورية الرومانية.

من القسطنطينية إلى إسطنبول

أما اسم «إسطنبول» الشهير اليوم، فيعود في أصله إلى العبارة اليونانية eis tin polin، والتي تعني «إلى المدينة»، في إشارة إلى مكانتها المركزية لدى السكان. ورغم تداول الاسم شعبيًا لقرون، فإنه لم يصبح الاسم الرسمي للمدينة إلا خلال عشرينيات القرن العشرين، بعد تأسيس الجمهورية التركية الحديثة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة